حثت باريس شركاءها في الاتحاد الأوروبي، على بحث “رد صارم” ضد إسرائيل إذا مضت قدما في ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب وكالة “رويترز” أفاد دبلوماسي “إن بلجيكا وأيرلندا ولوكسمبورج تريد أيضا مناقشة إمكانية اتخاذ إجراءات اقتصادية عقابية خلال اجتماع لوزراء الخارجية يوم الجمعة وذلك رغم أنه يجب على جميع الدول الأعضاء الموافقة على أي إجراء جماعي”.

وقال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، في وقت سابق، إن لندن “لن تؤيد ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية؛ لأن ذلك سيجعل تحقيق حل الدولتين مع الفلسطينيين أكثر صعوبة”.

فبما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحكومة ستبدأ في يوليو بحث توسيع السيادة لتشمل المستوطنات اليهودية وغور الأردن في الضفة الغربية ‭‬‬وهو ما جرى بحثه في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط (صفقة القرن).

وعبر الفلسطينيون عن غضبهم إزاء خطط إسرائيل تعزيز قبضتها على الأراضي التي استولت عليها في حرب عام 1967، وهي الأراضي التي يسعون لاستعادتها من أجل إقامة دولتهم.

اترك تعليق