صادق اليوم الكنيست الإسرائيلي على حكومة الوحدة الإسرائيلية بالتناوب بين بنيامين نتنياهو رئيس حزب ”الليكود“، و بيني جانتس رئيس حزب ”أزرق ابيض“.

وذلك بتأييد 73 عضو كنيست مقابل معارضة 46 آخرين، بعد إجراء 3 انتخابات خلال أقل من 18 شهرا.

ووفقا لصحيفة ”يديعوت أحرونوت“ العبرية، ضمت حكومة الوحدة بين نتنياهو وغانتس (33 وزيرا)، حيث حصل الليكود وحلفاؤه بالأحزاب الدينية والمتطرفة على 18 حقيبة وزارية من أهمها المالية والتعليم والداخلية والصحة والطاقة، فيما حصل حزب أزرق ابيض على 15 حقيبة وزارية من أهمها الجيش والخارجية والاقتصاد والاتصالات.

وتسلم بيني جانتس حقيبة وزارة الجيش ومنصب رئيس الحكومة البديل، فيما تسلم شريكه في الحزب جابي اشكنازي حقيبة الخارجية، فيما تسلم عامير بيرتس، رئيس حزب العمل المتحالف مع جانتس، حقيبة الاقتصاد.

وكانت أزمة عميقة تتعلق بتوزيع الحقائب الوزارية والمناصب، وما تصفه وسائل الإعلام العبرية بـ”التمرد“ الذي يشهده حزب ”الليكود“، ضد تشكيلة الحكومة الجديدة، قد أدت إلى تأجيل إعلان الحكومة الجديدة من الخميس الماضي إلى اليوم.

وتلخصت الأزمة في تهميش العديد من نواب ”الليكود“ الكبار، والذين يرون أن نتنياهو يعمل بناء على مصلحته الشخصية، ويضع تحالفه مع جانتس فوق الجميع.

ويعتبر بعضهم أن بقاء كتلة أحزاب اليمين المتطرف ”يمينا“ خارج الائتلاف يدعم هذه الفرضية، إذ تخلى نتنياهو عن شركائه في الكتلة بسهولة، وهذه النقطة تعد من بين أوجه الأزمة.

اترك تعليق