توصلت البعثة الأثرية المصرية الإسبانية التابعة إلى جامعة برشلونة، والعاملة في منطقة البهنسا، إلى الكشف عن مقبرة فريدة ترجع للعصر الصاوى.

وقال د.مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن المقبرة فريدة في نوعها ولم يتم الكشف عن هذا الطراز من قبل في البهنسا، مشيراً إلى أنه لم يتم العثور بها على أى أثاث جنائزي.
وتتكون المقبرة من حجرة واحدة مبنية من الحجر الجيري المصقول، مدخلها من جهه الشمال، وجدرانها بها انحناء من أعلى عند بداية السقف مما يجعله مستوياً وليس مقبيا كما هو متعارف عليه في باقي المقابر المكتشفة سابقا في المنطقة.
فيما قال د.استر بونس، رئيس البعثة، إن الحفائر أظهرت ثمان مقابر ترجع إلى العصر الروماني ذات سقف مقبي وغير منقوشة، تم العثور بداخلها على العديد من شواهد القبور التي ترجع للعصر الروماني، والعملات البرونزية والصلبان الصغيرة، والأختام الطينية.

ويعد هذا الكشف الثانى خلال شهر مايو، حيث كشفت بعثة جامعة توبنجن الألمانية برئاسة د.رمضان بدري اثناء استئناف أعمال الحفائر الخاصة بها  بورشة التحنيط والآبار الملحقة بها من الأسرة السادسة والعشرين(664- 525 ق.م)، بمنطقة آثار سقارة عن حجرة دفن جديدة.

كما استطاعت كشف النقاب عن النتائج الأولية للدراسات والتحاليل الكيميائية لزيوت ومواد التحنيط المكتشفة بالورشة.
وأوضخ وزيري، ان حجرة الدفن المكتشفة حديثا وجدت بأحد هذه الآبار الذي يقع على عمق 30م وكانت مجاورة لخمس حجرات دفن أخرى تم الكشف عنهم في عام 2018.
وأثناء أعمال تنظيف وتسجيل الحجرات الخمس عثرت البعثة على جدار حجري أخفى خلفه حجرة دفن سادسة عُثر بها على 4 توابيت خشبية في حالة سيئة من الحفظ، أهمهم تابوت لامرأة تُدعى “ديدي باستت”، دُفنت ومعها ستة أواني كانوبية من الألبستر.
وهذا على عكس عادة المصريين القدماء الذي كانوا يقومون بتحنيط الرئتين والمعدة والكبد والأمعاء ويحفظونها في أربعة اواني كانوبية يحميها 4 آلهة يعرفون باسم أبناء حورس الأربعة.

اترك تعليق