نظم مركز مولانا آزاد الثقافي الهندي، التابع لسفارة الهند بالقاهرة، ندوة عبر الإنترنت، بمناسبة “اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية”.

بدأ برنامج الندوة بعرض أغنية مٌلهمة من إنتاج المجلس الهندي للعلاقات الثقافية بعنوان “متحدون نقاتل”.

وذلك بهدف مساعدة الناس على البقاء متحدين وإشعال الأمل في نفوسهم وتشجيعهم على التفكير الإيجابي خلال الأوقات الصعبة التي يمر بها العالم حاليا جراء انتشار وباء كوفيد-19.

وشارك في الندوة متحدثون بارزون: ديفيد سكالماني مدير المعهد الثقافي، يانج سانجكيون مدير المركز الثقافي، محمد الصاوي رئيس ساقية الصاوي، أنجو سينج مدير مدرسة الثقافة بالمركز الثقافي الهندي.

 وأدار الندوة عبر الانترنت مدير مركز مولانا أزاد الثقافي الهندي بالقاهرة د.ليقات علي.

 وأكدت الأمم المتحدة على أهمية الاحتفال بهذا اليوم، حيث ترى المنظمة أن 75% من الصراعات الكبرى في العالم لها بٌعد ثقافي. وبالتالي فإن سد الفجوة بين الثقافات أمر ملح وضروري.

وهذا، ليس فقط من أجل تحقيق السلام والاستقرار لكافة المناطق، ولكن أيضاً من أجل تحقيق النمو التنمية.

وقد ألقت الندوة الضوء على أهمية مد جسور التواصل بين الشعوب والثقافات على مستوى كافة الحضارات الرئيسية في العالم.

وألمح المشاركون إلى أن الفلسفة الهندية  تؤكد على هذه النقطة من خلال مفهوم  “فاسودهايفا كودومباكام” والذي يعني أن “العالم كله عائلة واحدة كبيرة”.

كما ينص القرآن الكريم كذلك في إحدى آياته – فيما معناه- على أن الله قد خلق البشر شعوباً وقبائل كي يتعارفوا على بعضهم البعض. ومن خلال الاستشهاد بالقول العربي المأثور “الإنسان عدو ما يجهل”،

وأكدت الندوة على أن المراكز الثقافية الدولية في مختلف الدول تتحمل مسؤولية سد الفجوة بين الثقافات المختلفة عبر تثقيف وتنويرهم الناس بشأن الثقافات والحضارات الأخرى، مما يساهم في تحويلهم إلى مواطنين مستنيرين.

اترك تعليق