أكد الدكتور أحمد درويش، وزير التنمية الإدارية الأسبق والرئيس السابق للهيئة الاقتصادية لقناة السويس، على ضرورة الاستعداد لاقتناص الفرص في مجال البيزنس والاعمال في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

جاء ذلك في لقاء عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع أعضاء منظمة اتصال “نواة منظمات المجتمع المدني لصناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات”.

وقال درويش، إن شركاتنا المصرية يجب أن تكون مستعدة للتكيف مع الظروف الراهنة التي فرضتها جائحة كورونا عبر استراتيجيات تمتاز بالمرونة والتجدد.

وطالب الشركات بضرورة البدء في مخاطبة الشركات في كل دول العالم خاصة التي قمنا بتنفيذ أعمال لها لأننا في هذه الحالة نكون الاكثر قدرة على تحديد الاحتياجات المستقبلية لهذه الشركات في القطاعات المختلفة وعدم الانتظار حتى تبدأ هذه الشركات في تحديد متطلباتها لأنه بذلك ستكون فرصتنا أقل في تنفيذ هذه المشروعات والاعمال.

وشدد على ضرورة وضع القارة الأوروبية نصب اعيننا خاصة وأن الدراسات والتقارير تؤكد أنها ستكون في حاجة إلى أيدي عاملة جديدة مابين 10-15% من قوة العمل الموجودة بحلول عام 2030.

بما يعني أن هناك 15 مليون فرصة عمل جديدة يمكن أن يتم تصديرهم للخارج خاصة وأن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هو اكثر القطاعات المهيئة للقيام بدور تمكين الأفراد في هذه الفرص، وذلك رغم وجود منافس قوي لمصر من حيث تشابه الإمكانيات والأسعار التنافسية في رومانيا.

ووصف درويش السوق الإفريقي بأنه ما يزال سوقا مبهما للشركات المصرية خاصة وانه ليس لدينا شريك إفريقي يمثل الواجهه الحقيقية لهذه الشركات ويستطيع تفيذ أعمال ومشروعات هناك.

وعن المجالات التي يمكن العمل بها خارجيا اجملها درويش في مجال التكنولوجيا المالية Fintech، الحوسبة السحابية، البيانات الكبيرة، إنترنت الآشياء والذكاء الاصطناعي، أوضح أن جودة الخدمات وكفاءتها من أبرز معايير الفوز بالمشروعات خاصة وأن مقاييس نجاح الشركات لم يعد متوقفا على حجم الأعمال والربحية بقدر ما هو متوقف على القدرة على الصمود في ظل الأزمات الحالية.

وعن منح أولوية للشركات الصغيرة والمتوسطة في المشروعات، أكد درويش أنه لا يوجد شركات مصرية لديها القدرة الكاملة لتنفيذ المشروعات وحدها لذلك لابد من الموائمة بين الشركات الكبرى والعملاقة عبر تشجيعها على الاستعانة بالشركات الصغيرة ومتناهية الصغر في المشروعات المطروحى.

كما أن الشركات المصرية الصغيرة لا تهتم بمعايير القيمة المضافة لمنتجاتها، وأن اختراق الأسواق العالمية لا يكتب فيه النجاح إلا بمنتجات وخدمات إبداعية.

اترك تعليق