واصل بنك الطعام المصري تنفيذ برنامج صك الأضحية لعام 2020، استمرارًا للدور الريادي الذي يقوم به في توفير الاحتياجات الغذائية للأسر الفقيرة.

ويأتي عيد الأضحى هذا العام في ظروف غير اعتيادية فرضها انتشار جائحة فيروس كورونا حول العالم، والتي سببت خسائر بشرية واقتصادية صعبة، لذلك أخذ بنك الطعام المصري على عاتقه أن يكون سندا وعونا لكل محتاج، وأن يعمل على توسيع وفك كرب الفقراء والذين هم أكثر تضررا بسبب الأحداث الحالية خاصة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك من خلال برنامج صك الأضحية.

وبنك الطعام المصري هو أول من أسس صك الأضحية في مصر منذ عام 2006 لتيسير عملية الأضحية على المستحقين ليقوم بتوزيعها بشكل عادل لتصل إلى مستحقيها.

وعلى مدار 15 عاما أصبح بنك الطعام المصري رائدا لبرنامج صك الأضحية في مصر، بكل الجوانب المتعلقة بالذبح والتوزيع والوصول إلى المستحقين الحقيقيين في كل قرى ونجوع مصر، ليس فقط خلال أيام العيد بل طوال العام، وبأفضل سعر وجودة للصكوك.

ومن جانبه قال محسن سرحان الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري: “إن استمرار تنفيذ برنامج صك الأضحية لتيسير أداء الشعيرة على أكبر عدد من المُضحين وتوفير اللحوم لأكبر عدد من المستحقين، حيث يبلغ سعر الأضحية البلدي نحو 3300 جنيه، بينما تبلغ قيمة الأضحية المستوردة 1900 جنيه، ونقوم بذبح العجول لتحقيق اقصى استفادة من اللحوم وتقليل الهادر وتبلغ قيمة الصك (سٌبع عجل)، مع العلم أن المتبرع بالصك البلدي يحصل على ثلث الأضحية المتمثلة في 9 كيلو من اللحوم”.

وأكد، أنه نتيجة العمل المستمر لبنك الطعام لتطوير برنامج صك الأضحية منذ إطلاقه عام 2006 فقد استطاع أن يصل إلى العديد من المستحقين في جميع انحاء مصر ومختلف محافظاتها، وذلك من خلال قاعدة بيانات البنك المدروسة بدقة والتي تضم أكثر من 750 ألف أسرة مستحقة من الأسر تحت خط الفقر وغير القادرين على العمل من مسنين وأمهات معيلة والمرضى والأطفال،

كما يتم تحديث قاعدة البيانات كل عام عند وضع خطة التوزيع، وذلك لإضافة فئات من المستحقين (مثل فئة العمالة اليومية المتضررة نتيجة أزمة فيروس كورونا)، ما جعل بنك الطعام المصري هو الأكبر والأوسع انتشارا في تقديم هذه الخدمة.

وأضاف سرحان أننا نعمل على الحفاظ على البيئة خلال تنفيذ عملية ذبح الأضاحي بطريقة صحيحة خلال الذبح والتغليف والنقل بشكل نظيف، حيث نقوم بعمليات الذبح داخل المجازر.

اترك تعليق