أطلقت كارفور، التي تديرها شركة “ماجد الفطيم” في مصر، برنامج “بُكرا” لتدريب وتأهيل الخريجين الجدد وتمكين المواهب والكفاءات الشابة.

وذلك على هامش مشاركتها في الملتقى الافتراضي الأول للتوظيف للجامعات UCCD 2020، الذي نظمته المراكز الجامعية للتطوير المهني واستضافته الجامعة الأمريكية في القاهرة، برعاية وحضور وزير التعليم العالي الدكتور خالد عبد الغفار.
ويعد هذا المعرض الأول من نوعه للجامعات الحكومية المصرية، وقد شهد مشاركة 10 جامعات حكومية بحضور رؤسائها، إلى جانب مجموعة من الطلاب المميزين الذين يمثلونها.
ويتطلع برنامج “بُكرا” من كارفور إلى تزويد سوق العمل بكفاءات جديدة، ودفع عجلة التنمية البشرية التي تساهم في زيادة تأهيل الخريجين الجدد، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على المجتمع ككل.
وتهدف كارفور مصر إلى دمج 40 طالباً من الخريجين الجدد وتعيينهم في وظائف متعددة بشكل دوري لمدة 12 شهراً بين مختلف مجالات أعمالها، كي تصبح جميع جوانب العمل مألوفة بالنسبة للخريجين مع نهاية البرنامج، بالإضافة إلى اكتسابهم المعرفة التقنية والتسويقية اللازمة.
وأشار جان لوك جرازياتو، مدير كارفور مصر لدى “ماجد الفطيم للتجزئة”: “نحرص باستمرار على توفير الدعم للمجتمعات التي نعمل فيها، لا سيما جيل الشباب”.
وتابع، ومبادرة “بُكرا” تعكس رؤيتنا وجهودنا المتواصلة لتمكين الخريجين الشباب والطاقات المحلية وبناء قدرات المجتمع المحلي، وذلك تماشياً مع رؤية مصر 2030 لخلق فرص عمل جديدة بشكل مستمر.
وأضاف. ويسعدنا مشاركة فريق عملنا لخبراته مع الخريجين الجدد، خصوصاً في ظل المعطيات الجديدة التي تفرض نفسها على الاقتصاد العالمي والمحلي، ومن أبرزها ضرورة تمكين المواهب والكفاءات المميَّزة، ورعاية المواهب الصاعدة، والاستثمار في الطاقات الشابة لبناء مستقبلٍ أفضل وتحقيق التنمية المنشودة.
وشاركت كارفور مصر في فعاليات الملتقى الافتراضي للتوظيف للجامعات، من خلال مساحة تفاعلية شهدت إطلاق برنامج “بُكرا” لتدريب وتمكين الخريجين.
كما استقبلت الطلاب واستمعت إلى استفساراتهم وأسئلتهم. واستعرضت كارفور أمام زوار الملتقى خبراتها في تنظيم بيئة العمل في ظل انتشار فيروس كوفيد- 19، والسبل التي اتبعتها لتحقيق المتطلبات الجديدة التي فرضتها الظروف الاستثنائية، مثل قيامها بتطوير منصة التسوق الإلكتروني الخاصة بها في فترة زمنية قصيرة، مستفيدةً من قدرة أعمالها على التكيّف السريع.

اترك تعليق