تعاقدت هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر مع شركة فيستاس (Vestas) لتصميم وتوريد وتركيب مشروع محطة رياح “خليج السويس 1” بقدرة 252 ميجاوات في خليج السويس.

وبناء على ذلك سوف تقوم شركة “فيستاس” بتوريد وتركيب عدد 70 تربينة رياح من طراز V105-3.45 MW بقدرة 3.6 ميجاوات لكل منها.
هذا، مع فترة ضمان (AOM 4000) لمدة ثلاث سنوات من تاريخ الانتهاء من استكمال الأعمال وبدء التشغيل، مع الالتزام بالقيود الخاصة بالارتفاع المسموح به في المنطقة، ومتطلبات الشبكة القومية للكهرباء.
كما يستفيد المشروع من خبرات شركة “فيستاس” التي بلغ حجم مشاريعها المنفذة لتصميم وتوريد وإنشاء (EPC) أكثر من 4 جيجاوات حول العالم.
وستتولى “فيستاس” مسؤولية التصميم والتوريد والإنشاء للمشروع، والتي تتضمن الأعمال المدنية والكهربائية، علاوة على انشاء محطة المحولات والربط المشروع بالشبكة القومية.
وقال محمد بوزيد، مدير عام “فيستاس” الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “تتمتع شركتنا بأكثر من 40 عاماً من الخبرة وموقع رائد في قطاع الطاقة المتجددة، ونحن فخورون بالعودة إلى مصر لمواصلة العمل فيها ومساعدتها على تحويل بنيتها التحتية لتوليد الطاقة إلى نظام يعتمد عليه في تزويد البلاد بالطاقة النظيفة. مجموعتنا الواسعة من الحلول والخدمات قادرة على مساعدة هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة لضمان استقرار الأسعار واستمرار تدفق الطاقة الكهربائية على مر الزمن، وبالتالي تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري لإنتاج الطاقة”.
ومن المتوقع أن يبلغ الإنتاج السنوي لهذا المشروع 1,027 جيجاوات ساعة من الطاقة النظيفة، وبحسب هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة ستقل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحوالي 560,000 طن سنوياً.
وسيتم تمويل المشروع بشكل مشترك بين البنك الأوروبي للاستثمار، وبنك الائتمان لإعادة التنمية (KfW) الألماني، والوكالة الفرنسية للتنمية، والمفوضية الأوروبية، والذين يشكلون جزءاً من مجموعة “الشركاء الأوروبيون للتنمية”.
ويذكر أن شركة “فيستاس” كانت من أوائل المساهمين في تطوير البنية التحتية للطاقة المولدة من الرياح في مصر، من خلال إنشائها 123 توربينة رياح في الغردقة والزعفرانة عام 2004.
ولدى شركة “فيستاس” حالياً منشآت جاهزة أو قيد التجهيز تبلغ طاقتها 1.5 جيجاوات في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما فيها الأردن والسعودية والإمارات والبحرين والمغرب والسنغال والرأس الأخضر.
وفي ظل تنامي عدد مشاريع الطاقة المتجددة المخطط لها أو قيد التنفيذ، والأهداف الطموحة لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة، أصبحت هذه المنطقة من أهم الأطراف العالمية الواعدة في الانتقال العالمي نحو مصادر الطاقة الجديدة.
ومن المخطط أن تبدأ محطة رياح “خليج السويس 1” العمل بكامل طاقتها الانتاجية في عام 2023.

 

اترك تعليق