التقت اليوم نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى بمجموعة من شباب وفتيات إحدى دور رعاية الايتام.

واستمعت الوزيرة لمشكلاتهم ورصدت احتياجاتهم التى جعلتهم يصطفوا أمام الوزارة فى حالة غضب واستياء.
خلال حوار القباج مع الشباب والفتيات، تم التطرق إلى كافة الموضوعات التى تمس جودة حياتهم بما يشمل الرعاية الصحية لهم ومصروفات تعليمهم وأماكن إقامتهم بعد بلوع سن الرشد والتخرج من الدار والتعامل مع حالات ذوى الإعاقة وتوفير فرص عمل لهم.
هذا بالإضافة إلى التحقق من استكمال أوراقهم الثبوتية، والتحقق من خلوهم من تعاطى أى مواد مخدرة تهدد صحتهم ومستقبلهم.
ووجهت وزيرة التضامن بسرعة توفير وحدات سكنية للرعاية اللاحقة للشباب الذين تخطوا سن 18 عامًا وهى وحدات سكن جماعية تجمع بين 4-5 شباب
وذلك لإعدادهم للحياة المستقلة بعد بلوغهم سن 21 عاما، حيث يتم توفير وحدات سكنية إيجار مؤقت لهم لحين حل مشكلاتهم نهائيًا مع الوزارات المعنية وبتوجيهات رئيس الوزراء.
وشددت القباج على أنه سيتم تغيير نظم التبرع المتبعة حاليا لتصبح مُميكنة ومركزية، وذلك لزيادة الحوكمة والرقابة على أموال الأطفال والشباب ومساعدتهم على مزيد من الاستقلالية بعد بلوغهم السن الملائم لخروجهم من الدار ودمجهم بالكامل فى سوق العمل وفى المجتمع بشكل عام.
وأكدت على أهمية استخراج الأوراق الثبوتية غير الكاملة أو المفقودة قبل اتخاذ أى إجراء، كما سيتم سحب هذه الوحدات السكنية فورًا حال استخدامها فى أى ممارسات أو سلوكيات منافية للآداب العامة.
كما سيتم إخضاع جميع نزلاء الدار شباب وفتيات لكشف المخدرات وعلاج المتعاطين منهم.
كما وجهت القباج بأن وزارة التضامن ستتحمل المصروفات الدراسية لطلاب المدارس والجامعات داخل الدار وتكلفة تنمية مهاراتهم سواء كانت فنية أو حرفية أو إدارية لإعدادهم لسوق العمل، وكذلك توفير تأمين صحى شامل لهم مع اعتبار المستلزمات الإضافية للأطفال والشباب ذوى الإعاقة.
كما قررت الوزيرة زيادة المصروف الشهرى لفتيات وشباب الدار بقيمة 450 جنيها من برنامج الدعم والمساعدات الاجتماعية، حيث اشتكى الشباب والفتيات من معاناتهم المادية ونقص المصروف الذى يتلقونه من المؤسسة والذى لا يكفى لسد احتياجاتهم اليومية بما يشمل المواصلات والوجبات السريعة خارج الدار وأية متطلبات يومية أخرى.
وأوضحت أن المطلقة من فتيات الدار ستعود للدار مرة أخرى إذا لم يكن معها أبناء، أما فى حالة وجود أبناء سيتم نقلها لدار أخرى تتناسب مع ظروفها الجديدة.
كما سيتم التأكد من حصول جميع الشباب والفتيات على تدريبات برنامج “مودة” لإعدادهم لمرحلة الزواج.
وسيتم أيضاً فتح الباب للتوجيه والاستشارات الأسرية بصفة خاصة أثناء الفترة الأولى من الزواج للحد من نسب الطلاق وتوفير حياة مستقرة لهن ولأطفالهن.

اترك تعليق