تحت عنوان “السعي نحو إمكانيات جديدة”، أعلنت شركة “ساندوز مصر” للأدوية عن عقد برنامج متخصص لتبادل الخبرات العلمية بين كبار أطباء مصر والعالم في مجال زراعة الأعضاء.

ويهدف البرنامج إلى مناقشة آخر التطورات العلمية بشأن زراعة الكلى والكبد بالاستناد إلى الأسس العلمية الصحيحة للممارسة الطبية.
كما يستعرض المستجدات الواردة في مؤتمرات زراعة الكلى والكبد حول العالم، وتجارب الدول المختلفة في استخدام أدوية مثيلة للمناعة تساعد في نجاح عمليات زراعة الأعضاء.
ومن المقرر انعقاد البرنامج إلكترونيًا على مدار ثلاثة أشهر بداية من شهر أكتوبر وحتى نهاية ديسمبر 2020، بمشاركة نخبة من كبار الأطباء في مصر والخبراء من دول أوروبية وآسيوية.
وفي هذا الصدد، قال د.سامح الباجوري، رئيس مجلس إدارة شركة ساندوز مصر للأدوية: “يفرض واقع التطور المستمر في مجال زراعة الأعضاء والأبحاث المكثفة التي تُجرى في هذا المجال الطبي الحيوي، ضرورة مواكبة آخر التطورات العلمية بما يتفق مع الممارسات الطبية السليمة”.
وتابع “ونظرًا لأهمية زراعة الأعضاء بالنسبة لـ(ساندوز) باعتبارها ضمن المجالات الحيوية المهمة للشركة، فإننا نأخذ على عاتقنا دائمًا زمام المبادرة في السعي نحو استكشاف أحدث الوسائل العلمية وتطوير علاجات عالية الجودة، إلى جانب التعاون مع الجهات المحلية كلما أمكن لضمان تطوير المجال الطبي في مصر وإتاحة العلاجات الضرورية لأكبر عدد من المرضى”.
وأشاد د. الباجوري بما شهدته مصر من تقدم ملحوظ خلال السنوات الماضية في عمليات زراعة الكلى والكبد ساعدت على إنقاذ حياة العديد من المرضى في مصر.
وقال د.هاني حافظ، أستاذ أمراض الكلى بجامعة القاهرة ورئيس الجمعية المصرية لأمراض وزراعة الكلى: “من أهم المحاور التي يتناولها هذا البرنامج العلمي مناقشة التحديات التي تواجه برنامج زرع الكلى وسبل التغلب على تدهور وظائف الكلى بعد سنوات محدودة من العملية، علمًا بأن أهم أسباب احتمالية عدم نجاح العملية على المدى الطويل هو الرفض المناعي المزمن والالتهابات الفيروسية بأنواعها. ويتناول البرنامج أيضًا كيفية تحديد الأدوية المثبطة للمناعة بما يناسب كل حالة على حدة”.
هذا، بالإضافة إلى الاطلاع على المستجدات الواردة في مؤتمرات زرع الكلى في عام 2020. كما يستعرض البرنامج كيفية تقليل حجم التكلفة التي تتحملها الدولة والمريض عن طريق عرض تجارب دول أخرى في استخدام أدوية مثيلة للمناعة”.
وأشار د.رفعت كامل أستاذ جراحة الكبد بجامعة عين شمس، ورئيس جمعية الشرق الأوسط لزراعة الأعضاء، وعضو المكتب التنفيذي للجمعية الدولية لزراعة الكبد من متبرعين أحياء، ورائد زراعة “الكبد” في مصر، إلى أن ما يميز هذا البرنامج العلمي هو أنه يضم مجموعة من الخبراء الدوليين في مجال زراعة الكبد على مستوى العالم، مما يتيح وجود فرصة حقيقية لتبادل الخبرات العلمية والاستفادة من تجارب الدول الأخرى.
وأضاف “الأطباء المصريين المتخصصين في زراعة الكبد قد استطاعوا بالفعل مواكبة التطور الذي حدث في العالم في مجال زراعة الكبد ولديهم خبرات متميزة في هذا المجال”.
ومن جانبه، أوضح د.بيتر عفت، مدير القطاع الطبي بشركة ساندوز مصر: “أن التعاون في الأنشطة العلمية بين ساندوز والمجتمع الطبي في مصر يأتي على رأس أولوياتنا؛ إيمانًا بأهمية التعليم الطبي المستمر وضرورة تحديث المعلومات ونشر التوعية بما توصلت إليه آخر الأبحاث في مجال زراعة الكلى والكبد، بهدف رفع مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمريض المصري بداية من مرحلة التشخيص إلى تقديم العلاج المناسب والمتابعة”.
ولفت إلى أن “شركة ساندوز كانت قد أعلنت في وقتٍ سابق من هذا العام عن إطلاق علاجين جديدين مثبطين للمناعة أثبتا قدرة كبيرة على زيادة معدلات نجاح عمليات زرع الكلى والكبد، بالإضافة إلى تحسين النتائج الصحية للمرضى”.
وأضاف “وقد تم إنتاج العلاجين المثبطين للمناعة تاكروليموس (جرعة 0.5 و1 جم) ومايكوفينوليت موفيتيل (500 مجم) وفقًا لمعايير ساندوز العالمية الصارمة وحصلا على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، وقد أظهر كلاهما نجاحًا ملحوظًا في تقليل نسب رفض الأعضاء المزروعة ودعم المرضى في تحقيق جودة حياة أفضل”.
تجدر الإشارة إلى أن لدى شركة ساندوز حافظة كبيرة من المنتجات تضم حوالي ألف نوع في مجالات علاجية مختلفة (مثل: مضادات العدوى، وعلاجات أمراض الجهاز التنفسي، ومسكنات الألم، وأمراض الجهاز الهضمي، والأورام، والبدائل الحيوية)، تخدم أكثر من ٥٠٠ مليون مريض حول العالم سنويًا.

اترك تعليق