عقدت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي اجتماعا مع مديري مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات، وذلك لبحث آليات التنسيق فيما يتعلق بالمبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.

وصرحت القباج بأن الوزارة تعمل في مبادرة “حياة كريمة” عبر عدد من المحاور تندرج تحت التنمية البشرية والاستثمارفي البشر، مضيفة أن الوزارة تعمل أيضا على التغيير المجتمعي ليس فقط في القرى المستهدفة بالمبادرة ولكن في كافة المحافظات بقراهاوتوابعها.
ووجهت الوزيرة بتخصيص فريق عمل في كل مديرية بكل محافظة للاشراف ومتابعة تنفيذ تدخلاتالوزارة في اطار مبادرة “حياة كريمة”.
كما وجهت مديري مديريات التضامن في المحافظات بتعزيز آليات التنسيق مع المحافظين فيما يتعلق بجهود الوزارة.

وقالت القباج إن الوزارة نفذت تدخلاتها خلال المرحلة الاولى في مبادرة “حياة كريمة” داخل 143 قرية، مشيرة الى أن نسبة انجاز الوزارة في المرحلة الاولى بلغ 96% وبلغت نسبة مساهمة الجمعيات في المرحلة الاولى 17،%.

ولفتت إلى أن لائحة القانون الجديد لتنظيم ممارسة العملالأهلى ينظم العمل مع الجمعيات بشكل أفضل من السابق.
واكدت الوزيرة أن الدولة داعمة بكافة السبل لجهود الوزارة في المبادرة والتي تأتي في اطار مشروع تطوير قرى الريف المصري.
وأوضحت أن وزارة التضامن الاجتماعي تولت اعداد ملف لكل قرية عبر فريق من الباحثين الميدانيين لجمع بيانات عن السكان والمرافق والخدمات والمشكلات والاحتياجات وذلك قبل بدء عمل الوزارة في المرحلة الاولى.
وأضافت أن الوزارة قامت ايضا بعمل مسح اجتماعي باستبيان الاسرة المعيشية لكل الاسر بالقرى وهو ما يوفر بيانات تفصيلية عن كلأفراد الاسر من الجوانب الديموجرافية والتعليمية والصحية والعملية بالاضافة الى وصف حالة المسكن.
وأكدت الوزيرة على ضرورة عقد مديري المديريات بالمحافظات حوار مجتمعي مع المواطنين في المحافظات لتحديد مشاكل المواطنين على أرض الواقع وتقديم خدمات وزارة التضامن بشكل أفضل وتحديد الاحتياجات المجتمعية ورصدها ومراعاة قضايا العدالة الاجتماعية.
ووجهت القباج مديري المديريات بالمحافظات ببذل كافة الجهود لافتتاح المزيد من الحضانات لادراج المزيد من الاطفالفي مختلف أنحاء مصر.
وقد استمعت الوزيرة لاقتراحات واراء عدد من مديري مديريات التضامن والعقبات التي تواجههم في تنفيذ عملهم، حيث أكدت تقديم كافة سبل الدعم لتذليل هذه العقبات وتيسير عملهم.

اترك تعليق