إيمانًا منها بأهمية أن يكون الشباب مواطنين فاعلين، تعاونت جمعية نهوض وتنمية المرأة مع إحدى المنظمات الشبابية وهي برواكت.
وذلك عبر القيام بتعريف بعض شباب المنظمة بأنشطة جمعية نهوض وتنمية المرأة وأهدافها وبرامجها وعلاقتها بأهداف التنمية المستدامة وخطة مصر 2030.
ومن جانبها، قالت د.إيمان بيبرس رئيسة مجلس إدارة جمعية نهوض وتنمية المرأة: أن الجمعية تؤمن بأهمية الاستثمار بالشباب وتعريفهم بالعمل التنموي للجمعيات الأهلية ودوره في إحداث التنمية الشاملة المستدامة للفئات الأكثر احتياجًا.
ولفتت إلى أنه قامت منظمة برواكت بالتواصل مع الجمعية للمشاركة في أحد برامجها من خلال قيام الجمعية بتقديم عرض حول أنشطتها لمجموعة من الشباب.
وقد قامت بعقد لقاء تعريفي  للشباب عبر تقنية زووم ببرامج الجمعية وكيف يتم تنفيذها والفئة المستهدفة منها.
وأشارت إلى أنه وقع اختيار الشباب على جمعية نهوض وتنمية المرأة لتكون الجمعية التي سيقدمون أفكارهم عنها في مسابقة أمام لجنة تحكيم،
وذلك نظرا لأن الجمعية تدعم القضية التي يؤمن بها الشباب وهي تمكين المرأة اجتماعيًا، لذا كانت أكثر البرامج التي حازت على اهتمام الشباب هي برامج المرأة العربية تتكلم وبرنامج أحلام البنات وبرنامج الحد من العنف.
وهذه البرامج تقدمها الجمعية منذ 33 عامًا، وقام الشباب بعرض هذه البرامج الثلاثة أمام لجنة التحكيم.
وأضافت بيبرس أن هذا التعاون فرصة عظيمة للوصول للشباب لنجلعهم يدركون التنمية الحقيقية في هذه السن الصغيرة، مؤكدة أنهم يمثلوا المستقبل القادم للوطن. 
الجدير بالذكر أن نهوض وتنمية المرأة، جمعية أهلية تنموية تعمل في الميدان منذ أكثر من 33 عامًا، ومشهرة برقم 3528 في عام 1987.
وتهدف إلى تمكين المرأة المعيلة والمهمشة وأسرتها اقتصادياً وقانونياً وتعليمياً واجتماعياً وصحياً، عبر حزمة متكاملة من البرامج التي تقدمها للمستفيدات والمستفيدين في عدد من المحافظات المختلفة كالقاهرة والقليوبية والفيوم.
وقد عملت سابقاً في الغربية وجنوب سيناء ومحافظات الصعيد، وساهمت الجمعية طوال فترة عملها في تحسين مستوى معيشة أكثر من 500 ألف أسرة في مناطق عمل الجمعية.
وبرواكت هو برنامج كامل الموارد للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 15 عاماً (يعمل مع المدارس والهيئات غير الحكومية)،
ويسعى البرنامج إلى مساعدة جيل من الشباب على وضع بصماتهم في المجتمع ليصبحوا مواطنين فاعلين.
ومن خلال برواكت يتعرف المشاركون على القضايا الاجتماعية المختلفة في مصر، ثم يشكلون بعد ذلك فرقاً  لدعم جمعية أهلية/ مؤسسة خيرية تدعم قضية يهتمون بها. 

اترك تعليق