فشل مجلس الأمن الدولي في إقرار مشروع إعلان مشترك صاغته أمريكا يدعو إلى ”تجنّب التصعيد“ في النزاع بالصحراء الغربية.

وأفاد دبلوماسيون بأن الهند والصين ودولا إفريقية اعتبرت أنه يمكن أن ”يساء تأويله ويؤدي إلى نتائج عكسية“.
ورغم مطالبة مسؤول في الأمم المتحدة بشكل ”صريح جدا“ أن يتناول مجلس الأمن التوتر المتصاعد بين جبهة البوليساريو والمغرب، لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال جلسة نصف سنوية مغلقة لأعلى هيئات الأمم المتحدة.
وبحسب النص الموجز لمشروع القرار المكون من 3 فقرات، فإنه يحثّ على تبنّي سلوك ”بنّاء“ في التعامل ميدانيا مع بعثة الأمم المتحدة (مينورسو).
والإسراع بتسمية مبعوث أممي جديد؛ من أجل إعادة إطلاق العملية السياسية المتوقفة، في أسرع وقت ممكن.
ولا يوجد مبعوث أممي للصحراء الغربية منذ مايو 2019، وقد رفض طرفا النزاع أسماء مرشحين تقدم بها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيرس.
وحذّرت الأمم المتحدة، أمام أعضاء مجلس الأمن الـ15، من أن ”الوضع غير مستقر للغاية ويمكن أن يؤدي إلى التصعيد“.
وأوضح دبلوماسي طلب عدم ذكر اسمه، أن المسؤولين الأمميين قدّروا أيضا أنه يمكن استئناف المسار السياسي بمجرد تسمية مبعوث.
وما زالت الولايات المتحدة تراجع سياستها حيال هذا الملف، ولم تتطرق خلال المداخلات إلى قرار اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء الغربية الذي اتخذه الرئيس السابق دونالد ترامب نهاية عام 2020.

اترك تعليق