شيع اليوم جثمان حسين قرني ”عشماوي“ أشهر منفذ أحكام الإعدام بمصلحة السجون المصرية،بعد تنفيذ  1070 حكم إعدام.

وشارك المئات من أهالى قرية ”منية سمنود“ بمحافظة الدقهلية، في تشييع جثمان حسين قرنى، الذي رحل السبت، ووري جثمانه في مقبرة العائلة.
ووُلد ”قرني“ في محافظة الغربية العام 1947، وتقدم حينما بلغ مرحلة الشباب لوظيفة مساعد شرطة، وبعد خضوعه للاختبارات تم قبوله وبدأ ممارسة عمله بجهاز الشرطة المصرية.
 وتم انتدابه للعمل بمصلحة السجون، وكان في البداية مسؤولًا عن إحضار المتهم من غرفته والسيطرة عليه، واقتياده إلى مكتب المأمور، ومن ثم غرفة الإعدام، وحمل عدة العمل التي كانت عبارة عن حبل من الكتان، وقطعة حديد، وطاقية سوداء.
وبعدها أصبح ”عشماوي“ خلال التسعينيات الرجل الأول في تنفيذ أحكام الإعدام بشكل مفاجئ.
فبعدما أصيب منفذ الأحكام بحالة إعياء شديدة أثناء توجهه لتنفيذ حكم إعدام منعته من استكمال مهمته، نفذها بدلًا منه حسين قرني، ليقرر بعدها مأمور السجن اعتماده لتنفيذ أحكام الإعدام.
ونفذ عشماوي أول حكم إعدام له ضد امرأة أُدينت بقتل زوجها وشقيقه، داخل سجن بنها.
ومن أشهر الشخصيات التي نفذ فيها ”عشماوي“ حكم الإعدام، أسطورة الإجرام عزت حنفي الذي اتهم في قضية جزيرة النخيلة في أسيوط وشقيقه حمدان، وبعدها نفذ سلسلة طويلة من الأحكام.

اترك تعليق