بقلم: ميرا هشام
على الرغم من الجهود الدولية الكبيرة الساعية لتمكين المرأة من النهوض في كافة المجالات وتفعيل دورها في المجتمعات؛ إيماناً بأنّها شريك أول وأساسي في تحقيق أهداف التنمية والنهضة.

إلّا أنّه وعلى الرغم من ذلك لا زال هناك جزء لا بأس به من الخطاب الإعلامي عاجزاً عن مواكبة ذلك، عامداً إلى حصر المرأة في صورة نمطيّة سلبية لا تُراعي إمكاناتها الكبيرة ولا تعكس دورها كشريكة في التنمية، في الوقت الذي يجب فيه أن تُستغل أدوات الإعلام الفاعلة في تغيير السلوكيات والمعتقدات المجتمعيّة السلبية حول المرأة.
ويبدو هذا واضح في ما تطرحه ويتجسد عبر الالة الاعلامية بكل أنواعها في ظل الإصرار علي طرح ومناقشة الصورة السلبية للمراءة علي سبيل المثال لا الحصر الدراما طرحت صور مختلفة مثل السيدة المدمنة والخائنة لأسرتها والقاتلة وغير ذلك من الصور التي تتواجد في المجتمع كحالات إستثنائية فرضتها ظروف أجتماعية
 وهذا يرجع الي ضعف الوعي بما يتعلّق بالمرأة من أدوار وحقوق ومشكلات ومكانة مجتمعيّة مهمّة، حيث يظهر ذلك كواقع مجتمعي يُشكّل الإعلاميّون جزءاً منه ويعكسونه بما يقدّمونه من رسائل إعلاميّة.
ويكمن حل هذه المشكلة في تزويد الإعلاميين بالمعرفة والوعي الكافيين لنقل الصورة السليمة للمرأة وما يتعلّق بقضاياها. ضعف التواصل الفعّال بين المؤسسات الإعلاميّة نفسها، أو بينها وبين باقي المؤسسات المعنيّة من أجل خدمة قضايا المرأة.
وهو الأمر الذي يستدعي وجود شراكات فاعلة ومتّسقة بهدف تجاوز هذه المشكلة. ينبغي وجود تعاون مشترك من أجل تحسين دور وسائل الإعلام في تحقيق إظهار المرأة كما يجب عبر مختلف الثقافات والحدود، ويكون ذلك عبر بذل المزيد من الجهود لإظهار النساء في مواقفٍ غير نمطية،
والتأكيد على دور الحكومات في تحسين وضع المرأة من خلال أنظمتها الوطنية، كإنشاء مراكز لمراقبة وسائط الإعلام الوطنية بجميع أنواعها وتمويلها.

اترك تعليق