اخر الاخبار

تحليلات%9 من الشركات الصغيرة والمتوسطة في مصر تعرضت لحوادث سيبرانية

%9 من الشركات الصغيرة والمتوسطة في مصر تعرضت لحوادث سيبرانية

حذرت شركة كاسبرسكي من استخدام المهاجمين حالياً نفس الأساليب والتقنيات لمهاجمة الشركات الصغيرة كما يفعلون ضد الشركات الكبيرة.
وفي إطار جهودها للمساعدة في تعزيز الوسائل الدفاعية لدى المؤسسات، تُطلق كاسبرسكي توصيات جديدة إلى جانب نتائج استطلاع عالمي أجراه مركز أبحاثها الداخلي، وبين أنّ 14% من الشركات، التي يتفاوت عدد موظفيها بين 100 و499، نجحت في تفادي الحوادث السيبرانية خلال العام الماضي.
وبلغت هذه النسبة فقت 1% في مصر.
لقد تبدد الوهم بأنّ الشركات الصغيرة والمتوسطة في مأمن من هجمات المجرمين السيبرانيين. ففي ظل تحول المؤسسات الصغيرة إلى الرقمنة والانخفاض الكبير في تكلفة الهجمات السيبرانية، توجه جهات التهديدات تركيزها بشكل متزايد نحو الشركات النامية، ويستغلون لهذه الغاية التقنيات الناشئة وجميع الثغرات الأمنية الممكنة.
وأجرت شركة كاسبرسكي، الرائدة عالمياً في مجال الأمن السيبراني والخصوصية الرقمية، استطلاعاً شمل اختصاصيي أمن تكنولوجيا المعلومات في الشركات الصغيرة والمتوسطة في 18 دولة**، وذلك لتوفير رؤى عن أبرز المخاطر الحيوية التي تواجهها هذه الشركات في الوقت الراهن.
توضح الدراسة أنّ المؤسسات واجهت، كمعدل وسطي، ثلاثة أنواع مختلفة من الحوادث الأمنية خلال العام الماضي. ففي قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة عالمياً، حيث تضمنت قائمة الاختراقات الأمنية الأكثر انتشاراً كلاً من عمليات التصيد الاحتيالي (20%)، واستغلال ثغرات البرمجيات (17%)، والوصول الخارجي عن بُعد (16%).
وصحيح أنّ هجمات استغلال ثغرات اليوم صفر وهجمات العلاقات الموثوقة تذيلت الترتيب، فإنّ 8% من المؤسسات واجهت هذه الهجمات الخطيرة. وبينما تقاربت نسب الحوادث الأمنية بين المؤسسات بمختلف أحجامها، كانت المؤسسات الكبرى أكثر عرضة للبرمجيات الخبيثة واسعة النطاق، وبرمجيات الفدية، واختراق البريد الإلكتروني للأعمال، واستغلال ثغرات الذكاء الاصطناعي.
في مصر، شملت أبرز فئات الحوادث التي استهدفت الشركات الصغيرة والمتوسطة:
الوصول الخارجي عن بُعد (33%)، واستغلال ثغرات تطبيقات الويب (28%)، والتصيد الاحتيالي (18%)، واستغلال الثغرات الأمنية في البرمجيات (18%)، تليها الهجمات باستخدام الأجهزة القابلة للتوصيل (18%).
كما طُلب من المشاركين تحديد أهم خمسة عوامل تزيد فرص نجاح الهجمات السيبرانية ضد المؤسسات. وارتبط العاملان الأكثر اختياراً من الشركات الصغيرة والمتوسطة بالعنصر البشري؛ وتحديداً قلة الخبرة بين موظفي أمن تكنولوجيا المعلومات (24%) ونقص الوعي الأمني بين الموظفين الآخرين غير التقنيين (23%).
واختار أكثر من خُمس المشاركين عوامل رئيسية أخرى منها: قصور سياسات أمن تكنولوجيا المعلومات (21%)، والبرامج والأجهزة القديمة (21%)، وأعباء العمل المرتفعة على أقسام أمن تكنولوجيا المعلومات (20%).
وفي مصر، تصدّر نقص الوعي بأمن تكنولوجيا المعلومات بين الموظفين (30%)، وعدم وضوح المسؤوليات والمساءلة المتعلقة بعمليات أمن تكنولوجيا المعلومات (28%) قائمة أبرز التحديات التي ذكرتها الشركات الصغيرة والمتوسطة، تلاهما التأخر في عمليات تثبيت التصحيحات والتحديثات (25%)، واستخدام برمجيات أو أجهزة قديمة (23%).
كما شملت الفئات الأخرى التي تم ذكرها بشكل متكرر اتخاذ قرارات متعلقة بالأعمال دون مراعاة أمن تكنولوجيا المعلومات (23%)، و«تكنولوجيا المعلومات الخفية»، أي استخدام البرمجيات والتطبيقات والخدمات غير المصرّح بها (23%).
ولمواجهة التهديدات المتنامية والتحديات الداخلية، تخطط معظم الشركات الصغيرة والمتوسطة لتحسين وظائف أمن المعلومات لديها (70% عالمياً، و45% في مصر)، فيما بادرت 75% منها (50% في مصر) إلى زيادة ميزانيتها المخصصة للأمن السيبراني هذا العام. وقد خصصت 41% من الشركات عالمياً (30% في مصر) أموالاً إضافية لتوسيع فرق تكنولوجيا المعلومات وأمن تكنولوجيا المعلومات لديها، فيما خصصت 32% منها (20% في مصر) ميزانية لتقديم دورات تدريبية جديدة في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات لموظفيها.
كما خصصت 30% من الشركات عالمياً (15% في مصر) ميزانية للانتقال إلى حلول متقدمة لأمن تكنولوجيا المعلومات مثل الاكتشاف والاستجابة الموسعة (XDR)، وإدارة معلومات الأمان والأحداث (SIEM)، والاكتشاف والاستجابة على مستوى الشبكة (NDR).
ويعلق على هذه المسألة إيليا ماركيلوف، رئيس خط منتجات المنصة الموحدة في كاسبرسكي: يفرض الواقع الراهن -حيث باتت الشركات بمختلف أحجامها مستهدفة بشتى الوسائل الممكنة- على الشركات إعادة النظر في وضعها الأمني؛ إذ تستطيع الهجمات المتطورة تجاوز الدفاعات المتفرقة بسهولة، مما يستلزم أدوات متقدمة وفريقاً مؤهلاً لمواجهتها. ومع ذلك، تصطدم الشركات النامية بعوائق الميزانية وقلة الكفاءات المتخصصة في أمن المعلومات.
وتابع: لذلك، يجب أن تقدم حلول الأمن السيبراني الحديثة قدرات أكبر بموارد أقل. وينبغي للموردين التركيز على تبسيط الإجراءات بدلاً من تقديم أدوات جديدة معقدة تتطلب خبرات يصعب العثور عليها. فعندما نصمم منتجاتنا للشركات الصغيرة والمتوسطة، يكون هدفنا توفير حماية متقدمة تتميز بأنها سهلة التطبيق والإدارة، وقابلة للتوسع مع نمو الأعمال، مما يساعد الشركات على تعزيز أمنها دون الحاجة إلى تعقيدات غير ضرورية ودون الضغط على ميزانيتها.
وللحماية من التهديدات السيبرانية الناشئة، توصي كاسبرسكي الشركات الصغيرة والمتوسطة بالإجراءات التالية:
* وضع منظومة عمليات داخلية: يجب تطبيق قواعد وصول صارمة لجميع موارد الشركة وخدمات السحابية، وضمان قيام قسم تكنولوجيا المعلومات بإلغاء صلاحيات الوصول فوراً عند مغادرة الموظفين. وينبغي دمج إجراءات النسخ الاحتياطي التلقائي للبيانات في العمليات اليومية لحماية البيانات والمعلومات المهمة عند حالات الطوارئ والتعرض لهجمات ببرمجيات الفدية.
كما يجب رفد هذه الضوابط التقنية بإدارة متواصلة للمخاطر البشرية مثل: تبسيط إرشادات الأمن السيبراني للتصفح الآمن وسلامة كلمات المرور، واشتراط موافقة قسم تكنولوجيا المعلومات قبل استخدام البرامج الجديدة.
حيث ستقلص هذه الإجراءات الحوادث السيبرانية المرتبطة بها مثل التهديدات الداخلية، وإساءة استخدام بيانات اعتماد ضعيفة أو مسروقة، واستغلال أصول تكنولوجيا المعلومات المفقودة أو المسروقة.
* حماية موظفيك: احرص على توفير تدريب متخصص لتعليم الموظفين طريقة اكتشاف التهديدات المحتملة والتعامل معها مثل التزييف العميق والتصيد الصوتي، وتتبع مسار تطورهم التعليمي. ويمكن للمؤسسات الاستعانة بمنصة Kaspersky Automated Security Awareness Platform لتحقيق هذه الغاية؛ إذ توفر وحدات تعليمية تفاعلية عبر الإنترنت وحملات محاكاة للتصيد الاحتيالي، مما يُرسخ ممارسات السلامة السيبرانية لدى جميع الفرق.
* اختر حلول الحماية المناسبة: احرص على تطبيق حلول متخصصة في الأمن السيبراني تلائم ميزانيتك، وحجم مؤسستك، ومتطلبات قطاعك مع مراعاة جوانب الكفاءة، والتنوع، وسهولة الاستخدام، وقابلية التوسع.
ويعد منتج Kaspersky Small Office Security Premium خياراً مثالياً للشركات الصغيرة التي يقل عدد موظفيها عن 50 شخصاً. ويتميز هذا المنتج بأنّه حل أمني سهل الاستخدام يحمي المؤسسات من التهديدات السيبرانية المتقدمة مثل البرمجيات الخبيثة وبرمجيات الفدية، ويوفر للمؤسسات أدوات السلامة الرقمية مثل إدارة كلمات المرور والنسخ الاحتياطي للبيانات، ويتضمن أيضاً تدريبات على التوعية الأمنية للموظفين.
وينبغي للمؤسسات، ممن لديها خبرة تقنية أكثر نضجاً، استخدام حل Kaspersky Next Optimum، الذي يوفر حماية قوية في الوقت الفعلي، ويقدم رؤية شاملة للتهديدات السيبرانية، ويوفر قدرات الاكتشاف والاستجابة عبر Next EDR وXDR Optimum.
أما المؤسسات التي تحتاج إلى خبرة إضافية ولا تريد توسيع فريق الأمن الداخلي، فيمكنها اختيار منتج Kaspersky Next MXDR Optimum، الذي يجمع بين قدرات الاكتشاف والاستجابة الموسعة، والمراقبة المتواصلة، وتحليل التهديدات من الخبراء، وتعليمات الاستجابة للحوادث الأمنية التي يقدمها محللو كاسبرسكي.
* احم مؤسستك وأعمالك من التهديدات المنقولة عبر البريد الإلكتروني مثل التصيد الاحتيالي، واختراق البريد الإلكتروني للمؤسسة، وعمليات الاحتيال المرتبطة بدفع الفواتير، وغير ذلك. حيث يمكن لمنتج Kaspersky Security for Mail Server المساعدة في هذا الخصوص؛ إذ يعرف بأنّه منصة شاملة لأمن البريد الإلكتروني توفر للعملاء حماية قوية متعددة الطبقات على مستوى صندوق البريد الإلكتروني والبوابة.
ويتصدى هذا الحل بفعالية كبيرة لجميع تحديات أمن البريد الإلكتروني بفضل تقنيات تعلم الآلة واستخبارات التهديدات السيبرانية العالمية.
**أجريت 1,800 مقابلة مع مشاركين من 18 دولة عالمية هي: البرازيل، والمكسيك، وكولومبيا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا، وروسيا، والهند، وإندونيسيا، وماليزيا، والصين، وتايلاند، وفيتنام، ومصر، وجنوب إفريقيا، والمملكة العربية السعودية، وتركيا.
اقرأ المزيد