تمت قبل قليل البيعة للأمير سلمان بن عبد العزيز ملكا للسعودية خلفا للفقيد الراحل الملك عبد الله، خادم الحرمين الشريفين، الذي وافته المنية فجر اليوم الجمعة عن عمر يناهز 90 عاما، وقد شيع جثمانه عصرا في مقبرة العود بالرياض، بحضور المئات من رؤساء وقادة دول العالم.
وأصبح العاهل الجديد سابع ملوك المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز آل سعود، وهو يحتل التسلسل 25 بين أبنائه الذكور، وكان من أركان العائلة المالكة السعودية، إذ احتل منصب أمين سرها ورئيس مجلسها لسنوات، كما عمل مستشارا لعدد من الملوك السابقين.
وكان سلمان قد بويع في 18 يونيو2012 بولاية العهد بعد وفاة أخيه الأمير نايف بن عبد العزيز، كما تولى منصبي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، وقبلها كان أميرا لمنطقة الرياض لنحو خمسة عقود.
وهو أخ شقيق للملك السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز وغير شقيق للملك الراحل عبد الله، وواحد من الأمراء الذين يطلق عليهم لقب “السديريون السبعة” وهم ابناء الملك عبد العزيز من زوجته حصة بنت أحمد السديري.
هذا وقد تمت مبايعة الأمير مقرن بن عبد العزيز وليا للعهد، وهو وهو الابن الـ35 من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود.. كما عين وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف وليا لولي العهد، وعين الأمير محمد بن سلمان -نجل الملك الحالي- وزيرا للدفاع خلفا لوالده ورئيسا للديوان الملكي.
وفي كلمته عقب توليه مقاليد السلطة، قال الملك سلمان “إن أمتنا العربية والإسلامية هي أحوج ما تكون اليوم إلى وحدتها وتضامنها، وسنواصل في هذه البلاد ـ التي شرفها الله بأن اختارها منطلقا لرسالته وقبلة للمسلمين ـ مسيرتنا في الأخذ بكل ما من شأنه وحدة الصف وجمع الكلمة والدفاع عن قضايا أمتنا، مهتدين بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي ارتضاه المولى لنا، وهو دين السلام والرحمة والوسطية والاعتدال”.
الان

