الأربعاء, مايو 27, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

مؤتمراتبوهرنجر إنجلهايم وأشوكا يدعمان أول مبادرة لتقليل إهدار الدواء فى مصر

بوهرنجر إنجلهايم وأشوكا يدعمان أول مبادرة لتقليل إهدار الدواء فى مصر

عقدت “بوهرنجر إنجلهايم” بالتعاون مع مؤسسة “أشوكا الوطن العربى” لقاء للإحتفال بإنجازات الدكتور وليد شوقي مؤسس منظمة “الدواء للجميع” الخيرية خلال الأعوام الماضية وهو الزميل الثانى لمبادرة “نحو صحة أفضل” بالوطن العربى.


وجاء إختيار د.وليد عبر مبادرة “الدواء للجميع” لما حققه من نجاحات بالشراكة مع 30 منظمة من المنظمات غير الحكومية فى جميع أنحاء مصر، وهو ما إنعكس بالفائدة حيث شهدت التبرعات بالأدوية المستعملة خلال السنوات الثمانية الماضية إرتفاعا كبيراً، مما ساعدة على توسيع دائرة المستفيدين من مشروعه ليصل عدد المستفيدين الذين يحصلون على علاج شهرى إلى 400 مستفيد فى مصر خلال 2014 وحتى الآن.
وساهم إختيار الدكتور وليد ومنظمته من قبل بوهرنجر إنجلهايم ومؤسسة أشوكا الوطن العربى ليصبح أحد زملاء مبادرة “نحو صحة أفضل” على خدمة المجتمع فى الوصول والإنتشار بين عدد أكبر من الأفراد فى مصر، ولاسيما فى المحافظات التى تعانى من نقص فى مراكز الرعاية الصحية مثل الفيوم، وبنى سويف.
وخلال اللقاء الإعلامي، صرح الدكتور محمد السحار مدير مكتب بوهرنجر إنجلهايم مصر: “نحن فخورون بوجود الدكتور وليد شوقى على قائمة الزملاء الفاعلين فى مبادرة نحو صحة أفضل، ونؤمن بأن منظمة الدواء للجميع تمتلك أفضل الحلول الواعدة لأحد المشكلات الصحية التى تواجهها مصر فى الوقت الحالى، وتعد مشكلة المخلفات الطبية من المشكلات المؤثرة فى بلد كبير مثل مصر تعانى نسبة كبيرة من أفراده من إنخفاض الدخل وعدم القدرة على تحمل تكاليف الأدوية باهظة الثمن”.
واضاف “نحن سعداء بشراكتنا مع مؤسسة أشوكا الوطن العربي وذلك للدعم الذي تقدمه لتعزيز جهودنا في المنطقة. وإيمانا وإلتزاما منا كشركة عالمية تعمل على تقديم الرعاية الصحية، قدمت شركة بوهرنجر إنجلهايم دعمها الكامل لمنظمة ‘الدواء للجميع’ تعزيزاً لمصداقيتها كأحد الجهات الفاعلة لتقديم الخدمات الصحية فى مصر”.
وفى نفس السياق قال الدكتور وليد شوقى، مؤسس منظمة الدواء للجميع: “يعد إجتماعنا اليوم تتويجًا لسنوات من العمل الجاد بدأت بإطلاق المبادرة التى تمكنا من خلالها من زيادة عدد المستفيدين منها من 20 إلى 400 فردًا شهريًا وزيادة عدد المتطوعين فيها ليصل إلى 200 متطوع”.
وأضاف “ولم تقتصر ثمار المبادرة على ذلك فقط، بل إننا تمكنا من زيادة عدد القوافل التى تتجه إلى المناطق الريفية لخدمة الفئات المستهدفة بها ليصل إلى 8 قوافل شهريًا. ونحن نأمل أن يمكننا الدعم الذى نتلقاه من المبادرة عبر توسيع نطاق عملنا وزيادة جهودنا لمساعدة المرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة”.
وينضم إلى الأصوات الداعمة للمبادرة صوت الدكتورة إيمان بيبرس نائب رئيس مؤسسة أشوكا العالمية، حيث قالت “فى وقت تكثر فيه الضغوطات الإقتصادية وتقل فيه فرص المواطنين فى الحصول على الدواء، تأتى الخطط التى يعتزم وليد تنفيذها لتسد جزءًا من الإحتياجات المجتمعية من خلال إعادة توجيه مسار مخلفات الأدوية، لتتم الإستفادة منها فى 10 صيدليات تعليمية جديدة ينوى وليد إنشاءها فى صيدليات الجامعات بجميع أنحاء الجمهورية (وقد أتم إنشاء 5 منها بالفعل ويعمل بها حاليا). وسيستمر فى تزويد الفئات المحتاجة بالأدوية التى خضعت للفحص والفرز بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدنى التى لديها إتصال مباشر بالمجتمعات المحتاجة”.
وكان الهدف الرئيسى من قيام د.وليد بهذه الحملة هو وضع نظام يسد الثغرة بين الحاجة الماسة للحصول على الدواء وإهدار كميات هائلة من الأدوية في مجتمعنا، وتم منح الدكتور وليد زمالة مبادرة “نحو صحة أفضل” بالوطن العربى مما ساعده فى الحصول على دعم يضمن لمبادرته الإستدامة، وتوسيع نطاق خدماته لتصل إلى عدد أكبر من المرضى الذين يحتاجون للدواء فى جميع أنحاء مصر ولاسيما فى الريف والصعيد والمناطق النائية.
هذا وتقدر قيمة الدواء المهدر فى مصر سنويا بحوالى مليار جنيه، إذ يقوم المستهلك عادةً بشراء كمية من الدواء زائدة عن حاجته مما يؤدى فى النهاية لعدم إستخدامها قبل تاريخ إنتهاء صلاحيتها، بالإضافة إلى ذلك فى كثير من الحالات لا يستهلك المريض كل الدواء الذى يصفه له الطبيب، ناهيك عن أن كثير من الأدوية فى مصر يتم تناولها دون إرشاد طبيب.
ومن منطلق عمله كصيدلى وكزميل لمبادرة “نحو صحة أفضل” أدرك أبعاد المشكلة فقام بوضع نظام يعتمد على الجهود المجتمعية فى جمع الفائض فى الأدوية وفرزها وتوزيعها على الأسر محدودة الدخل فى مصر، وذلك بالإستفادة بالفائض من الأدوية لدى الأسر القادرة، والصيدليات، وشركات الأدوية.
وإستهدفت بوهرنجر إنجلهايم من خلال تنسيق كافة الجهود، الترويج بطرق جديدة لمبادرة “نحو صحة أفضل”، وهو السبب وراء منح الدكتور وليد زمالة هذه المبادرة، وسيكون لحملته أثر كبير على المجتمع المصرى، إذ سيتمكن عدد كبير من المصريين الأكثر إحتياجاً والأقل حظاً، بدعم وتشجيع المبادرة، من الحصول على المساعدات التى يحتاجون إليها.
وتقدم كل من بوهرنجر إنجلهايم ومؤسسة أشوكا الدعم للمبادرة من اجل إنتشارها وإيجاد حلول للتحديات التى يواجهها مثل توفير أماكن ملائمة لتخزين الأدوية، وإنشاء قاعدة بيانات للمستفيدين من منظمة “الدواء للجميع”، كما يسعى الدكتور وليد إلى خلق محاور تعليمية لا تتطلب سوى توافر أجهزة محدودة التكاليف وإنشاء قاعدة بيانات، ومن هنا يحصل على دعم أشوكا الوطن العربى بوصفه زميل لها.
وحتى يتمكن من زيادة نطاق عمله سيركز وليد جهوده لتدور حول محورين أساسيين؛ أولهما إنشاء صيدليات داخل الجامعات، وثانيهما دعم سياسات التأمين الصحى بهدف تسهيل إجراءات الحصول على الأدوية، وهو ما يعتزم تحقيقه من خلال إقامة شراكات مع المستشفيات والشركات ذات الصلة. وقد أنشأ بالفعل مراكز متخصصة فى مجال مراقبة الجودة فى جامعتى مصر الرئيسيتين (القاهرة وعين شمس) واللتان تستقبلان أكبر عدد من طلاب كلية الصيدلة من جميع أنحاء الجمهورية.
وتحرص هذه المراكز على ضمان المهنية فى مراقبة الجودة حيث تتبع نظامًا تخضع بموجبه الأدوية الفائضة عن الحاجة للفحص والفرز من قبل الطلاب المتطوعين من كلية الصيدلة والذين يشرف الدكتور وليد شخصيًا على تدريبهم أثناء سنوات دراستهم بالجامعة، حيث يعتمد عمله على تدفق ثابت من المتطوعين المتخصصين وعلى إستراتيجية قائمة بذاتها تتمحور حول مفهوم “صفر نفايات” (أى القضاء على النفايات كليًا) ولا تُدفع أى أموال فى مقابل تطبيقها ولا تعتمد على الأعمال الخيرية أو الدعم الخارجى.
ومع ذلك فإنه أسس شراكات هادفة مع المنظمات غير الحكومية التى تتمتع بإتصال مباشر مع المجتمعات المحتاجة فى المناطق التى تتواجد بها والتى يمكن أن تستفيد من الخدمات المقدمة بموجب المبادرة المذكورة، كما أنه يسعى إلى التعاون مع جميع الأطراف الأخرى ذات الصلة والتى تتضمن مصادر المخلفات (الأسر وشركات الأدوية والصيدليات)، وطلاب كليات الصيدلة، والأسر المحتاجة. ويعتزم الدكتور/ وليد العمل على نشر مبادرته فى جميع أنحاء الجمهورية أملاً فى وصولها إلى أكبر عدد من الأشخاص المحتاجين.
وفضلاً عن ذلك تدعم شركة بوهرنجر إنجلهايم مبادرة ‘نحو صحة أفضل’ من خلال إشراك 47 ألف من موظفيها حول العالم من ذوى المناصب المتعددة فى جهود نشر الوعى حول المشاريع الإجتماعية ومساعى الإبتكار فى مجال الرعاية الصحية داخل مجتمعاتهم.
وتعد مبادرة “نحو صحة أفضل” أحد المبادرات العالمية التى أطلقتها شركة بوهرنجر إنجلهايم ومؤسسة أشوكا الوطن العربى والتى تهدف إلى إيجاد طرق مبتكرة لزيادة فرص الأفراد والأسر والمجتمعات حول العالم فى الحصول على الرعاية الصحية. وتهدف هذه المبادرة إلى طرح نماذج جديدة لتقديم خدمات الرعاية الصحية (بما يشمل سبل الوقاية، والتشخيص، والعلاج) للأفراد والمجتمعات.

اقرأ المزيد