أعلنت “الكاتيل لوسنت” و”نوكيا”، عن توقيع اتفاق لدمج مجموعتي تجهيزات الاتصالات في كيان سيطلق عليه اسم (نوكيا كوربوريشن)، ويتمركز في فنلندا، ويملك ثلثاه مساهمون حاليون في المجموعة الفنلندية.
وأفاد بيان رسمي اليوم، إن قيمة هذا العرض لاستحواذ المجموعة الفنلندية على المجموعة الفرنسية ستبلغ 15.6 مليار يورو، وسيحتفظ مساهمو الكاتيل لوسنت بثلث المجموعة الجديدة التي سيقودها المدراء الحاليون لنوكيا.
وبموجب مذكرة التفتهم التي تم توقيعها اليوم، ستقدم نوكيا عرضا لشراء جميع أسهم الكاتيل-لوسنت، من خلال عرض مبادلة أسهم في فرنسا والولايات المتحدة، على أساس 0.55 من سهم نوكيا الجديد مقابل كل سهم بشركة الكاتيل-لوسنت.
وحددت المجموعة المقبلة هدفا لتوفير 900 مليون يورو في النفقات بحلول 2019. وهي تأمل في خفض الكلفة المالية بمقدار 200 مليون يورو، لكن نوكيا قالت إنها لن تقلص العمالة أكثر مما كانت تخطط له شركة الكاتيل بالفعل.
وبحسب البيان المشترك، فإن سعر العرض الذي تم وضع تفاصيله في مذكرة تفاهم، يزيد بنسبة 28% عن متوسط سعر سهم الكاتيل-لوسنت خلال الشهور الثلاثة الماضية، وقد وافق مجلسا إدارة الشركتين على الصفقة المنتظر اتمامها خلال النصف الأول من العام المقبل بعد موافقة الأجهزة الرقابية ومساهمي نوكيا.
وفي حالة إتمام الصفقة سيمتلك مساهمو الكاتيل-لوسنت 33.5% من أسهم الكيان الجديد في حين يمتلك مساهمو نوكيا 66.5% منها. وسيكون مقر رئاسة الكيان الجديد في فنلندا مع الاحتفاظ بوجود قوي في فرنسا.
يذكر أن شركة معدات الاتصالات الفرنسية تضم حوالي 52 ألف عامل في مختلف أنحاء العالم وبلغت إيراداتها في العام الماضي 13.2 مليار يورو (13.94 مليار دولار). ويبلغ عدد العاملين في نوكيا حوالي 57 ألف عامل في مختلف أنحاء العالم.
وكانت نوكيا أكبر شركة لإنتاج الهواتف المحمولة في العالم، حتى ظهور الهواتف الذكية من جانب آبل وغيرها من الشركات الأخرى التي تستخدم نظام التشغيل أندرويد مثل سامسونج.
وقد باعت نوكيا قطاع إنتاج الهواتف المحمولة بالكامل إلى شركة مايكروسوفت الأمريكية، وبعد إتمام صفقة مايكروسوفت أصبحت نوكيا تعمل حاليا في قطاع معدات شبكات الاتصالات وخدمات الشبكات.

