نشرت صحيفة “نيويورك تايمز”، إن على الولايات المتحدة استقبال 50 ألف لاجئ سوري وإسكانهم في مدينة “ديترويت” بولاية “ميشيغن” بهدف إعادة إعمار هذه المدينة التي فقدت من أهميتها.
وكتب الرئيس السابق لهيئة نيويورك سيتي لتنمية الإسكان، مارك جهر، إن “اللاجئين السوريين مجموعة مثالية لتحقيق هذا الهدف، حيث إن للعرب الأمريكيين أصلاً حضوراً مرموقاً في ديترويت”.
وذكر أن المدينة الواقعة شمال الولايات المتحدة “كانت في الماضي مدينة كبيرة، وأصبحت اليوم خاوية عمرانياً”، لافتا أن عدد اللاجئين الفارين من ويلات الحرب في سوريا منهم نحو 1.8 مليون في تركيا، ونحو 600 ألف في الأردن.
ورغم أن الأمر لا يبدو واقعياً فإن الكاتب يؤسس فرضيته أيضاً على مقترح قدمه الحاكم الجمهوري لولاية ميشيجن، ريك سيندار الذي دعا في يناير 2014 إلى استقبال 50 ألف لاجئ لإعادة إحياء ديترويت.
ورأى أن “إعادة توطين سوريين في ديترويت سيحتاج ضرورة إلى التزام وتعاون على مستويات عدة داخل الحكومة، لكنه أمر ممكن تماماً”، وأن على الرئيس باراك أوباما، أن يرفع سقفه السنوي لاستقبال اللاجئين إلى 50 ألفاً، وتخصيص 1.5 مليار دولار لذلك الهدف.
الان

