شاركت إدارة المرأة والأسرة والطفولة بجامعة الدول العربية في أعمال المؤتمر رفيع المستوى حول “تعزيز مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية”، الذي تنظمه الأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط، ويختتم أعماله اليوم في مدينة برشلونة بإسبانيا، تنفيذاً لتوصيات الاجتماع الوزاري الثالث للإتحاد والذي عقد في 12 سبتمبر 2013.
وأبرزت إيناس مكاوي، مديرة إدارة المرأة والأسرة والطفولة لجامعة الدول العربية خلال جلسة العمل الأولى للمؤتمر جهود الجامعة تجاه قضايا المرأة في المنطقة العربية من خلال ورقة عمل حول “تعزيز مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية: الفرص والتحديات “، استعرضت من خلالها الشراكة الأورومتوسطية في مجال دعم وتعزيز مكانة المرأة في الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وكافة الالتزامات الدولية والإقليمية في هذا الصدد، والتي جاء من بينها إعلان القاهرة للمرأة العربية “أجندة تنمية المرأة لما بعد 2015″،
ويهدف المؤتمر إلى توفير منبر للحوار بين الجهات المعنية بالمشاركة الاقتصادية للمرأة في منطقة المتوسط، وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة والتعرف على الفرص والتحديات التي تواجه مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية في منطقتي شمال وجنوب المتوسط، ودعم المبادرات والمشروعات الإقليمية.
وأيضا تيسير عملية الشراكة والتشبيك بين أصحاب المشاريع والجهات المانحة، والخروج بتوصيات عملية لتطوير السياسيات والاستراتيجيات السائدة التي تهدف إلى إشراك المرأة في الحياة الاقتصادية، إضافة إلى إنشاء منبر إقليمي في منطقة المتوسط لتعزيز مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية يتكون من ممثلي الحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية، وممثلي منظمات المجتمع المدني، والمانحين.
وعقد على هامش المؤتمر عدداً من ورش العمل حول الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كقطاع واعد للنساء، وورش عمل حول فرص الاقتصاد الأخضر والمشاركة الاقتصادية للمرأة، إضافة لورش عمل حول الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لصالح النساء و دور الإعلام في مواجهة الصورة النمطية للمرأة.
وشارك في المؤتمر ممثلين عن الجهات الحكومية المعنية في الدول الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط، ومنظمات إقليمية ودولية معنية في مجال تمكين المرأة، إضافة لمنظمات المجتمع المدني العاملة في مجال تعزيز مشاركة المرأة.
الان

