بمناسبة شهر رمضان الكريم، تعاونت الشركة الألمانية الرائدة عالمياً في قطاع التجهيزات الصحّية “غروهي” مع مؤسسة حسن عبّاس شربتلي الخيرية، بهدف “تحويل الماء إلى غذاء” كجزء من التزامها العالمي تحت عنوان “الماء لأجل الحياة”.
وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج” غروهي” للمحافظة على المياه في العالم،كما تشكّل استكمالاً لمشروع “المسجد الأخضر” الذي أطلقته الشركة في العام 2014 مع المؤسسة، حيث تم توفير حوالى 3460 ليتراً من الماء في المسجد تحولت هذا العام إلى 346 وجبة غذاء تم توزيعها على العائلات الأكثر فقرا، وبالتالي سيكون الماء قد تحوّل إلى غذاء بكلّ ما للكلمة من معنى.
نائب رئيس شركة “غروهي” في دول المشرق العربي والخليج، أنطوان خليفة، قال “تلتزم غروهي المساهمة في تخفيض معدل استهلاك المياه سنوياً حول العالم، ليس فقط عبر منتجاتنا المجهّزة بأحدث التقنيات بل عبر تنظيم حملات توعية تحثّ تغييراً في السلوكيات والعادات أيضاً”.
وأضاف “واليوم، نرى أن جهودنا باتت تتلاءم مع متطلبات المملكة العربية السعودية، خصوصاً أن كمية استهلاك المياه العذبة للفرد الواحد تفوق بضعفين متوسط الاستهلاك العالمي، فالمملكة تقع في إحدى المناطق الأكثر جفافاً في العالم”، متابعا “نأمل أن نتمكن من خلال تعاوننا مع مؤسسة حسن عباس شربتلي من توعية الرأي العام حول كيفية المحافظة على الثروة المائية الطبيعية لتأمين مستقبل هذا المورد الحيوي الثمين”.
ومن جهته، قال ابراهيم حسن شربتلي، نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة: “لقد تبيّن لنا أن التعاون السابق بين شركة غروهي ومؤسسة الشربتلي الخيرية كان مثمراً، لذا قررنا توطيد أواصر هذه العلاقة لنكلّلها بمبادرة جديدة هذا العام”، مضيفاً “هذا البرنامج المتكامل الذي تم تصميمه بهدف المحافظة على الموارد الطبيعية من جهة وتوفير الغذاء للمحتاجين من جهة أخرى، يتميّز بمستويين من النجاح، مما يعكس المعنى الحقيقي للشهر الفضيل ويضفي قيمة لهذا البرنامج”.
يذكر أن مشروع “المسجد الأخضر” الذي أطلق في العام 2009 في الشرق الأوسط يعتبر جزءاً من برنامج Watercare للمحافظة على المياه في العالم، وتسعى من خلاله “غروهي” إلى توعية الرأي العام حول كيفية المحافظة على الثروة المائية الطبيعية لتأمين مستقبل هذا المورد الحيوي الثمين.
وكانت “غروهي” في العام 2014 قد تعاونت مع مؤسسة الشربتلي لتزويد المواضئ داخل المساجد التابعة للمؤسسة الخيرية بحوالى 40 صنبورأ صديقاً للبيئة تغلق تلقائياً.
الان

