قال المدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا IFC، مؤيد مخلوف، إن رؤية وثقة المستثمرين العالميين والغرب في الاقتصاد المصري تزايدت بشكل ملحوظ منذ مؤتمر شرم الشيخ الذي عقد في مارس الماضي، وكان بمثابة نقطة فارقة في أسلوب تعامل الحكومة المصرية مع مجتمع الاستثمار الدولي مقارنة بالفترة التي سبقت المؤتمر.
وكشف مخلوف، خلال مؤتمر يورومنى في دورته العشرين بالقاهرة، اليوم الثلاثاء، أننا تعمل بنشاط في مصر، ونحن نركز في الاستثمار على القطاع الخاص، وكنا نحاول أن نبني آلية للاستثمار وننظر للمستثمرين المهتمين بمصر، وهناك مئات الملايين من الدولارات يمثلوا الزخم من منظور الاستثمار.
وأضاف “يمكنني القول أن الاستثمار ينمو بقوة وهناك استثمارات أجنبية مباشرة، وهناك جذب لمستثمرين آخرين من داخل وخارج الإقليم، هناك استثمار من دول الخليج، وهذا يعطينا ميزة العمل معهم وتطوير الاستثمار، انا أرى ذلك التغير في ضوء ما هو قائم من مشروعات واستثمار”.
وتابع “ومن منظور المستثمر الخاص، فنحن نراه يحتاج ليشعر بثقة في الاستثمارات المحلية من حيث توافر البنية التحتية اللازمة والنظم القانونية”، مشيرًا إلى أن مؤتمر شرم الشيخ كان نقطة تحول في مصر، فالحكومة دائمًا ما تتعقد بأشياء من منظور المستثمر بعضها تعهدات، والقيام بالإصلاحات الملائمة التي تخص المستثمر المحلي أو الاجنبي ويكون هناك مساواة في التعامل في الأسواق”.
وأوضح أن مصر صاحبة اقتصاد كبير.. ودلل على ذلك بأننا عندما ننظر لمنطقة MENA وتجدنا نستثمر في مصر، هذا يعطي ثقة للمستثمر، نستشعر أن هناك اختلاف ملموس بالنسبة للسياسات، بالنسبة لما يقدم، شهدنا ذلك خلال 18 شهرا.. هناك تطور في الطاقة، ولكن تظل هناك مشكلات مثل قضايا العملة الاجنبية، العجز، الاستقرار، بالنسبة لأي مستثمر في القطاع الخاص هذه أشياء يجب الاهتمام بها.
ولفت مخلوف إلى أن هناك فرص جارية للاستثمار، وإننا لا ندير الاستثمارات وحدنا ويجب التعاون مع مستثمرين آخرين من القطاع الخاص، عندما يروننا يشعرون بالراحة، ودورنا جلب مستثمر أجنبي سواء من الخليج أو أي منطقة أخرى.
واستطرد “لدينا مكاتب في منطقة MENA ولدينا أكبر مكتب بمصر وتأسس منذ 60 عاما.. لدينا خطة أو خريطة بكافة القطاعات والصناعات التي لديها ميزة تنافسية في مصر، لدينا خطة كبيرة، بعضهم عملاء بالفعل نتواصل معهم ونقوم بالنقاش وبعض هذه المناقشات تستغرق سنوات”.
وشدد على أن مصر لها موقع استراتيجي رائع بالنسبة للتصنيع، ممكن أن تكون مركز رائع بالنسبة لأفريقيا، ومصر لديها قناة السويس، والطاقة ليست باهظة الثمن بالمقارنة بمناطق أخرى، وكذلك العمالة ليست باهظة، يمكن تأسيس مصر كمركز تصنيع، ويمكن أن تخدم المنطقة.
وعن الاستثمار في السياحة بمصر، أوضح أنه من الممكن الاستثمار في بناء الفنادق، فهناك مناطق لا يزال بها نمو سياحي وهناك مناطق تحتاج إلى ذلك لكي نستثمر فيها، والسياحة هي مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة، هناك كافة السلاسل والتي ترتبط بالسياحة وهو مطلوب في مصر ونحن في حاجة لخلق فرص عمل. من وجهة صاحب العمل يجب أن نركز على السياحة.
وقال مخلوف، من الممكن أن نتجه جنوبًا، ولكن نحتاج لبنية أساسية، وإذا كان هناك طريق يحتاج إلى بنائه أو الشراكة بين القطاعين، فيمكن أن نستخدم نموذج PPP، الطرق السكك الحديد المواني يمكن أن يشارك به القطاع الخاص، هناك مواني جوية يديرها القطاع الخاص.
الان

