تُعقد اليوم الجمعة بالعاصمة النمساوية فيينا، جولة جديدة من المحادثات رفيعة المستوى لإيجاد إطار مشترك من أجل حل سياسي للأزمة السورية.. وتشارك مصر فى الاجتماع مع وزراء خارجية السعودية وتركيا وروسيا وأمريكا وإيران وفرنسا ولبنان والعراق وبريطانيا وألمانيا، لمحاولة إيجاد مخرج للأزمة.
ومنذ التدخل الروسي في الحرب في سوريا بالغارات الجوية ضد معارضي نظام بشار الأسد، تتحرك الجهود الدبلوماسية من أجل إيجاد حل للأزمة المستمرة منذ عام 2011.
وكشف مصدر دبلوماسى أن مصر لديها أجندة مستقلة ستقوم بعرضها فى الاجتماع الوزارى الموسع الذى سيتم عقده فى فيينا اليوم، وسيقوم وزير الخارجية سامح شكرى الذى سيرأس وفد مصر بعرض الأفكار التى أعدتها القاهرة.
وأوضح المصدر أن رؤية مصر تتلخص فى أن الحل السياسى والحوار بين الأطراف السورية هو الأساس، لوضع مقررات اجتماع جنيف 1 موضع التنفيذ، وإنشاء هيئة حكم انتقالية تعتبر الإطار الوحيد الذى يؤمل أن تنضم بداخله كل القوى المناهضة للتطرف فى إطار الحل السياسى المنشود.
وترى مصر أن الحل الوحيد لمحاربة الإرهاب المتفشى فى سوريا ويهدد المنطقة هو أن تختصر كل الصراعات بين النظام والأطراف السورية لتصبح حرباً واحدة بين جبهتين إحداهما تحت راية الدولة، والأخرى مقصورة على قوى التطرف والإرهاب، فيصبح ممكناً أن تحظى الجبهة الأولى بالدعم المطلق من المجتمع الدولى بأكمله.
كما ستؤكد مصر ثوابتها فى حل الأزمة السورية بأن يضمن الحل السياسى الحفاظ على سلامة واستقرار ووحدة الأراضى السورية، وضمان عدم سقوط مؤسسات الدولة، وخاصة الأمنية منها حتى لا تسقط الدولة فى براثن الإرهاب، فى حين ترى القاهرة أن مصير الرئيس السورى بشار الأسد فى أيدى شعبه الذى من حقه تقرير مصيره.
الان

