أبدى الرئيس الإيراني حسن روحاني استعداداً مشروطاً لبدء الحوار مع المملكة العربية السعودية بشأن القضايا الإقليمية.
وقال الرئيس الإيراني “لو أن نظرة السعودية إلى التطورات بالمنطقة تقترب من الواقع وتتخلى عن التدخل في الشئون الداخلية فانه بالإمكان، في ظل الظروف الجديدة، ايجاد حلول للكثير من المشاكل ومنها في مجال العلاقات”.
وخلال استقباله كوادر وزارة الخارجية والسفراء الإيرانيين بالخارج، اليوم الاثنين، شدد روحاني على ضرورة العمل لإيجاد تسوية سياسية لمشاكل اليمن وسوريا والبحرين.
وأكد على استعداد بلاده “للدخول في مفاوضات بشرط ان تفضي نتائجها إلى إرساء الاستقرار والأمن في بلدان المنطقة”.
يأتي هذا في الوقت التي سخرت فيه صحيفة “اليوم” السعودية، من محاولات إيران تحميل المملكة وزر انخفاض أسعار البترول، والمملكة نفسها متضررة منها.
وقالت “إن إيران، التي أهدرت ثرواتها على دعم التنظيمات المتطرفة في كل مكان، وعلى التسلح، وحرمت المواطن الإيراني من فرص التنمية، تستشعر اليوم ثقل أخطائها التاريخية بحق مواطنيها الذين ولدوا منذ الثورة، وهم يحلمون بالدولة، دولة التنمية والاستقرار، عوضا عن السعار الطائفي، السعار الذي يحمل الشعب الإيراني إلى حدود التاريخ، لا إلى مشارف المستقبل.
وأشارت إلى أنه بدلاً من دولة الرفاه، وبدلا من أن يسعد المواطن الإيراني باستغلال ثروات بلاده تنمويا وايجابيا، يرى بعينه اليوم، كيف تبدد هذه الثروة، وكيف ابتلع الحرس الثوري الدولة؛ التي يجب أن تكون لجميع مواطنيها، لا للفرس حصراً.
ورأت الصحيفة أنه من الأولى لإيران الاهتمام بمواطنيها، ومعالجة مشكلاتها الداخلية أولا، مع قومياتها التي تناضل للحصول على حقوقها الوطنية المشروعة داخل الدولة، قبل أن تفكر في الانفصال، بسبب الدستور الإيراني الذي يصنف هذه القوميات من الدرجة الثالثة، وربما الخامسة.
الان

