أعلنت الجامعة العربية دعمها للسعودية في مواجهة الأعمال العدائية والاستفزازات الإيرانية، وذلك في ختام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، والذي عقد بناء على طلب الرياض.
وأكد المجلس في ختام اجتماعه، الذي عقد برئاسة دولة الإمارات، على “التضامن الكامل مع السعودية فى مواجهة الأعمال العدائية والاستفزارات الإيرانية ودعم جهودها فى مكافحة الإرهاب ودورها فى تعزيز الأمن والاستقرار والأمن فى المنطقة”.
وشدد على إدانة الاعتداءات الإيرانية على مقار البعثات الدبلوماسية السعودية، مدينا تدخلات طهران في شئون الدول العربية وخاصة سوريا ولبنان والعراق واليمن.
وصدر بيان ختامى، تضمن 15 نقطة بهذا المضمون، بإجماع الدول العربية، فيما امتنع لبنان على الموافقة بسبب الإشارة إلى “حزب الله”، كما كان للعراق عدة ملاحظات، ولكنه تجاوز عنها.
وتم استنكار وإدانة التصريحات الإيرانية العدائية والتحريضية ضد السعودية فيما يتعلق بتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحق عدد من الإرهابيين، واعتبار ذلك تدخلا سافرًا في الشؤون الداخلية للمملكة مما يتنافى مع ميثاق الأمم المتحدة.
وتضمن البيان كذلك إدانة استمرار احتلال إيران للجزر الإمارتية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) والتأكيد المطلق على سيادة دولة الإمارات الكاملة عليها.. كما دان استمرار تدخلات طهران في الشئون الداخلية لمملكة البحرين ودعمها للجماعات التي تشكل تهديدًا خطيرًا لأمنها واستقرارها.
كما حث مجلس الجامعة، الحكومة الإيرانية بالبعد عن السياسات التي من شانها تغذية النزاعا ت الطائفيةوالمذهبية والامتناع عن دعم الجماعات التي تؤجج هذه النزاعات في دول الخليج العربي.
ودعاها أيضا إلى وقف دعم المليشيات والأحزاب المسلحة داخل الدول العربية، واعتبار ذلك تهديدا للأمن القومي العربي.. وأن تكون العلاقات قائمة على مبدأ حسن الجوار والحرص على الاستقرار والامتناع عن التدخل في الشئون الداخلية للدول.
وتم تكليف الأمين العام للجامعة، د.نبيل العربي، بالتواصل مع وزراء خارجية الإمارات والبحرين والسعودية ومصر؛ لمتابعة تطورات الأزمة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسبل التصدي للتدخلات الإيرانية، ورفع نتائج ذلك إلى مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته المقبلة.
والطلب من العربي إبلاغ هذا القرار لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، وأن تقوم مصر بمتابعة هذا الموضوع بصفتها العضو العربي في مجلس الأمن.
وكان الأمين العام للجامعة قد شدد على أن المنطقة لا تحتمل أعمالا استفزازية جديدة أو بث فرقة وطائفية وتدخل في الشئون العربية، لافتًا إلى أنه على عاتق إيران مسئولية ترجمة ما تعلنه عن رغبه في علاقات مع الدول العربية، وأن عليها أن تتخذ خطوات فعلية تترجم هذه الأقاويل.
الان

