قال العاهل السعودي، الملك سلمان ن عبد العزيز، إن زيارته للقاهرة تأتي لتعزيز العلاقات بين الشعبين المصري والسعودي الشقيقين، وتعزيزًا للعلاقات التاريخية بين البلدين.
وخلال كلمته في مؤتمر القمة بينه وبين الرئيس عبد الفتاح السيسي، قال الملك سلمان “ثقتي كاملة بأن التنسيق المشترك بيننا مثمر وبناء”، لافتا إلى أنه اتفق على انشاء جسر بري يربط بين السعودية ومصر، وقد طلب منه السيسي تسمية الجسر بإسم الملك سلمان.
وأوضح خادم الحرمين الشريفين، أن الجسر البري يشكل منفذا للمشاريع الواعدة بين البدين، وهذه تعبر نقلة نوعية غير مسبوقة، بالاضافة إلي توفير فرص العمل لابناء المنطقة.
وأِشار إلي أننا نعيش اليوم واقع عربي إسلامي جديدا، وتم الاتفاق على عدم أى تدخل لشئؤننا الداخلية، وما يحدث في البلدان العربية منها اليوم من خلال التحالف العربي المشترك، ورعد الشمال، مضيفا أن مصر لها مكانتها وهيبتها في المنطقة والدول العربية.
من جانبه رحب الرئيس السيسي في كلمته بالملك سلمان، واصفا الزيارة بالتاريخية، وقال “زيارة الملك سلمان ترسي أساسا وثيقا للشراكة الاستراتيجية بين مصر والسعودية، وإن التنسيق مع المملكة يمثل نقطة إنطلاق حقيقية لحل المشكلات في المنطقة”.
هذا، وقد شهدت القمة السعودية المصرية بين خادم الحرمين الشريفين توقيع 15 اتفاقية بين البلدين ومنها: توقيع اتفاقية جامعة الملك سلمان بن عبدالعزيز في سيناء، وبناء مجمعات سكنية ضمن مشروع الملك سلمان لتنمية سيناء، واتفاقية لتطوير مستشفى قصر العيني في القاهرة.
وتوقيع اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي، واتفاقية لتنمية الاستخدام السلمي للطاقة الذرية، واتفاقية في مجال النقل البحري والموانئ، ومذكرة تفاهم في مجال الإسكان، ومذكرة تفاهم بين مصر والسعودية في مجال الطاقة والكهرباء.

