كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن خطة عسكرية أمريكية تهدف إلى تصنيع صاروخ بعيد المدى تنوي الولايات المتحدة تصنيعه قريبا يهدد قدرات روسيا النووية إضافة إلى تهديد الأمن الدولي.
وخلال لقاء جمعه برؤساء المؤسسات الإعلامية الدولية، قال بوتين “إننا نعرف متى يحصل الأمريكيون على صاروخ جديد يبلغ مداه 1000 كلم، ومتى يبدؤون في تهديد قواتنا النووية”.
وشن الرئيس الروسي هجوما على الولايات المتحدة بسبب نهجها العسكري في مجال السياسة الخارجية، كاشفا عن خطة روسية لتطوير الأسلحة الإستراتيجية بما يتناسب مع خطر الدرع الصاروخية، نافيا في الوقت ذاته انجرار بلاده إلى سباق تسلح جديد.
وشدد على أن “تطوير الصواريخ الحربية الأمريكية لا تشكل خطرا على روسيا وحدها بل إن هذا يمثل تهديدا لباقي العالم”، معتبرا أن “تطورات من هذا النوع تشكل خطرا جسيما جديدا على العالم”.
وأوضح بوتين أن موسكو مضطرة إلى تعزيز قدراتها الصاروخية للحد من الخطر الذي يهدد أمن بلاده والناجم عن نشر عناصر الدرع الصاروخية الأمريكية في شرق أوروبا التي تؤدي إلى زعزعة منظومة الأمن الدولية وإطلاق سباق جديد للتسلح، إضافة للحفاظ على التوازن.
فيما قالت واشنطن، إن الدرع الصاروخية التي تمتلكها تحميها وحلفائها من هجمات قد تشنها دول مثل إيران، إضافة إلى أنها موجهة ضد تهديد الصواريخ البالستية المتوسطة والقصيرة المدى التي يمكن أن تطلق من الشرق الأوسط.
وتنفي الولايات المتحدة أن يكون مشروعها الصاروخي موجها إلى روسيا التي تعارض نشر صواريخ أمريكية في دول أوروبا الشرقية، منوهة إلى أن درعها الصاروخي غير قادر على تقويض الترسانة الروسية.
كما أعرب البنتاجون عن قلقه الشديد من تصريح الرئيس الروسي حول سبل الحد من المخاطر المحتملة لأمن روسيا من نشر عناصر الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا.
الان

