أكد جمال الشوبكى، سفير دولة فلسطين لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، أن زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري للجانب الإسرائيلي، والتى تمت أمس بعد زيارة رام الله، جاءت “بالتنسيق معنا” دعماً لجهود الإسراع بعقد المؤتمر الدولى للسلام ووضع مرجعيات للتفاوض وفق القانون الدولي والشرعية الدولية، وفي إطار جدول زمنى محدد.
وخلال مؤتمر صحفي اليوم، قال سفير دولة فلسطين “نحن نتابع النتائج ونأمل أن نطلع كجانب فلسطيني عما أسفرت عنه، خاصةً وأن كافة القرارات الصادرة حول القضية الفلسطينية بإجماع عربي تمت بدعم وتنسيق مع مصر، ونرحب دوماً بالدور المصري”.
وشدد على أن لمصر دور محورى فى تحريك عملية السلام فى إطار التحضير للمؤتمر الدولى للسلام المنبثق عن اجتماع باريس، خاصةً وأن كافة اللقاءات المتعلقة كانت برئاسة مصر للجنة الوزارية العربية المعنية بالتحرك لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي المكلفة من قمة شرم الشيخ بعضوية فلسطين والأردن والمغرب والأمين العام للجامعة العربية، مع وزير الخارجية الفرنسي السابق لوران فابيوس والحالى جان مارك ايرولت والتى تمت بالقاهرة.
وحول تقرير اللجنة الرباعية الأخير، أكد الشوبكي أنه لا يلبى الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية ويوازي في تقييمه بين الضحية والجلاد، ويتناقض مع القانون الدولي والشرعية الدولية ومبادرات السلام العربية والدولية.
وتابع “أن التعنت الإسرائيلى أدى إلى جمود عملية السلام، وتزايد وتيرة الاستيطان غير الشرعي وعمليات تهويد القدس والمضايقات المستمرة للمواطن الفلسطيني فى كافة أوجه العيش، مما يجعل الخروج من تلك الدائرة أمراً ملحّاً وضرورة قصوى”.
وطالب سفير دولة فلسطين لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، كافة الأطراف المعنية بإلزام “إسرائيل” بالشرعية الدولية والقانون الدولي وصولاً إلى إنهاء الاحتلال.
الان

