في ظل تعويم الجنيه المصري وصعود وهبوط أسعار الدولار والذهب، أكدت سيدة الأعمال منى عبود، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية العربية للمباني الحديثة والتعمير، أن الاستثمار العقاري هو الأكثر أماناً على مدار العصور في مصر.
وقالت منى عبود “استطاعت أسعار العقارات في مصر أن تُسجل قفزات كبرى خلال السنوات الأخيرة سواء كانت وحدات للفئات المتوسطة الدخل أو عبر الوحدات الفاخرة”.
وتنبأت بأن أسعار العقارات في مصر ستواصل ارتفاعها خلال عام 2017، خاصة بالنسبة لعقارات الطبقة المتوسطة مقابل تراجع أو ثبات الوحدات الفاخرة والفيلات.. وبالنسبة لما يتم تداوله عن أن أسعار العقارات التي تتزايد بشكل مطرد سنوياً منذ عام 2011، لفتت إلى أنها مجرد فقاعة عقارية شارفت على الانتهاء لتبدأ الأسعار في الهبوط.
وأوضحت أن سوق العقارات المصري لن يصل إلى ما يُعرف بانفجار الفقاعة العقارية، لكنه قد يدخل في مرحلة تباطؤ وثبات للأسعار وذلك بعد 5 أعوام على الأقل من الآن، لكنه حاليا سيواصل الصعود بسرعة.
يذكر أن شركة فاروس للاستثمار رصدت في دراسة صادرة عنها، ارتفاعاً مطرداً في أسعار العقارات منذ عام 2011 وحتى 2014، بمقدار زيادة 50% في سعر المتر المربع، ما ساعد على صعود أرباح شركات المستثمرين العقاريين والأفراد في مصر إلى نسب تجاوزت الـ50%، وهو ما تتوقع سيدة الأعمال استمراره خلال السنوات المقبلة.
ونصحت الأفراد بالاستثمار في العقارات، حيث تُقدم شركات الاستثمار العقاري الآن تسهيلات في الدفع وعلى أقساط طويلة المدى، كما أن الاستثمار في الوحدات السكنية لا يقتصر على إعادة بيعها بهامش ربحي كبير في وقت قصير المدى، لكنه يمتد إلى تأجير العقار بعد استلامه وحتى قبل الانتهاء من تسديد كافة أقساطه.
وشددت على أن الاستثمار العقاري سيظل هو الآمن على مر العصور، ولا يتعرض إلى هزات اقتصادية مثل حلول الاستثمار المالي في البنوك أو تخزين الذهب مثلما رأينا خلال الأسابيع الماضية.
الان

