فى بيان شديد اللهجة أصدره اليوم ردا على تصريحات وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون حول ليبيا، قال أحمد قذاف الدم، لقد انتظرنا 3 أيام لنسمع موقف الحكومة البريطانية على ما تلفظ به وزير خارجيتها وكلامه “الشاذ” كفعله حول تراب سرت الطاهر الذي عُمد بالدم عبر تاريخ ليبيا الطويل وأخرها سقط عبر 30 ألف غارة عام 2011 من أساطيل الدول الاستعماريه.
وتابع المسئول السياسي لجبهة النضال الوطني الليبي: “وكان لبريطانيا نصيب الأسد في هذه الجريمه التاريخية التي لن تسقط بالتقادم وسنتوارثها جيل بعد جيل وما ترتب عنها من دمار طال المنطقه بأسرها وعليهم أن يتحملوا وزرها”.
وكان وزير الخارجية البريطاني، قد قال في اجتماع لمؤتمر حزب المحافظين “إن مدينة سرت يمكن أن تصبح دبي جديدة، مضيفا “كل ما عليهم فعله هو تنظيفها من الجثث”.
وأشار إلى أن هناك مجموعة من رجال الأعمال البريطانيين، يريدون الاستثمار في سرت على الساحل، قرب المكان الذي قبض فيه على القذافي وأعدم، الذي ربما رأيتموه. ولديهم رؤية ممتازة لتحويل سرت إلى دبي أخرى.
وأثارت تصريحات جونسون، التي أطلقها خلال اجتماع جانبي في مؤتمر حزب المحافظين، الغضب، ووصفها حزب العمال بأنها “غير ذكية، وفظة، وقاسية”.
وفي انتقاد لاذع، قال قذاف الدم “في الوقت الذي كنا نتوقع إعتذاراً من الشعب البريطاني ورئيسة وزرائه تيريزا ماي يخرج علينا هذا المراهق التافه ليسخر من شهدائنا ويتحدث عن ما تركه الإرهاب الداعشي في سرت، ونسي أن ليبيا أوالعراق لم يكن يعرف هذه النبته وأنهم من صنعها”.
واستطرد “أذكر هذا التافه بالجريمه التي أفصح عنها العميل الضابط المنشق من جهاز الاستخبارات البريطانية MI5 الهارب في فرنسا وإعترافه بأنه مول بمبلغ 400 الف إسترليني مجموعات تتلحف بالإسلام لقتل القذافي”.
وشدد “إننا نقول اليوم للحكومة البريطانية بأننا ننتظر طرد هذا السفيه وإعتذاراً، وإلا نحذر بما قد يترتب عن هذه الإهانه غداً بما يهدد العلاقات وأي نوع من التعاون والتواجد على الأرض الليبية الطاهرة”.
وقال قذاف الدم “ومهما كانت الجراح والآلام التي نمر بها فقد علمنا التاريخ بأن الإستعمار مشروع فاشل، وهذه اللغه المنحطه لن تعود بالنفع على دولة كبريطانيا التي ربطنا بها تاريخ وتعاون و لم تكن تغرب عنها الشمس، وباتت اليوم معزوله حتي عن أوروبا بعد أن وصل لسدة الحكم فيها هذا السفيه”.
الان

