اتهم اليوم المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، السعودية والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بدعم ما أسماه “الاضطرابات في البلاد”.
قال النائب حسين نقوي، إن “السعودية وترامب يدعمان عدم استقرار إيران، وإثارة الاضطرابات في هذا البلد”، معتبرًا أن الشعب الإيراني سيرد بفطنة على دعم الرياض للاضطرابات الأخيرة.
وأضاف، أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات اقتصادية شاملة علينا، واتخذت إجراءات كثيرة؛ للضغط على الشعب الإيراني، من أجل الوصول إلى هذا الحال، موضحًا “أن الشعب الإيراني يكره السعودية، والولايات المتحدة، ولن يسمح للسعوديين بالتدخل في شؤون إيران، تحت أي ظروف”.
وفي سياق متصل، هدد وزير الداخلية الإيراني بملاحقة، من وصفهم، “أولئك الذين يدمرون الممتلكات العامة، وينشرون الفوضى، وقلق الناس”، مضيفًا: “أن الفشل الحكومي، الذي يزعمه بعض المتظاهرين مؤامرة”.
ولم يعلق المرشد الاعلى للجمهورية، آية الله علي خامنئي، أو الرئيس، حسن روحاني، علنًا على التظاهرات حتى الآن.
وتعدّ هذه المرة الأولى منذ عام 2009 التي تشمل فيها الاحتجاجات مثل هذا العدد من المدن.
وتجددت التظاهرات، مساء السبت، فى إيران احتجاجا على النظام، وقتل خلالها متظاهران، فيما أوقف العشرات وجرت هجمات على مبان عامة، وهى أكبر تظاهرات منذ الاحتجاجات على إعادة انتخاب الرئيس السابق المحافظ محمود أحمدى نجاد، عام 2009، إلا أن الدوافع خلف الغضب الحالى هى اقتصادية واجتماعية.
الان

