أشاد اليوم نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، بما أسماه خطوة تجاه نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، لكنه قال إنها مجرد خطوة واحدة، وإن الولايات المتحدة ستواصل “حملة الضغط” على كوريا الشمالية.
وقال بنس “أي محادثات وتعهدات وتأكيدات من كوريا الشمالية ستقابل بتحفظ ويقظة وتحقق، نواصل الإعداد لقمة الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، لكن كما قلنا من قبل، ستستمر حملة الضغط بلا هوادة”.
وقد رحّب قادة العالم وحكوماته بـ”القمة التاريخية” بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، واعتبروها خطوة أولى باتجاه السلام، محذرين في الوقت نفسه من أن التحديات لا تزال كبيرة.
وفي أول قمة تجمع زعيمي البلدين منذُ 11 عامًا، اتفقت سيول وبيونج يانح على متابعة السعي لتحقيق السلام الدائم ونزع السلاح النووي بشكل كامل من شبه الجزيرة الكورية.
وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هيوا تشونين، أن الصين “تشيد بالخطوة التاريخية التي قام بها الزعيمان، وتحيي شجاعتهما وقراراتهما السياسية”، و”تأمل بأن تكون هناك نتائج إيجابية”.
وتابعت “نأمل في أن يغتنما هذه الفرصة لفتح مرحلة جديدة من الاستقرار الطويل الأمد في شبه الجزيرة”، مستشهدة بقصيدة تقول: “نبقى أخوة بعد كل التقلبات، لنتخلى عن أحقادنا القديمة، ولنلتقي مبتسمين مجددًا”.
ومن جانبه، قال رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي “أريد أن أرحب بذلك التحرك الإيجابي نحو حل شامل للمسائل المختلفة المتعلقة بكوريا الشمالية التى نأمل بشدة بأن تقوم بأعمال ملموسة خلال هذا القمة المرتقبة مع الولايات المتحدة”.
فيما قال ديتمري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي: “إنها أخبار إيجابية جدًا.. نشهد اليوم حصول هذا الحوار المباشر، ويطرح ذلك احتمالات معينة”، لافتا إلى أن “إرادة التوصل إلى اتفاق موجودة لدى الطرفين، بما في ذلك القضية الأهم، إرادة إطلاق حوار ومتابعته، هذه حقيقة إيجابية”.
الان

