قال عميد بجيش الاحتلال الإسرائيلي من الطائفة الدرزية يدعى أمل أسعد، إن تقديم نتنياهو امتيازات لمصلحة الطائفة ولأفراد منها يخدمون في قوات الأمن مقابل تضحياتهم، مقترحات تبدو وكأن هدفها “الحصول على جيش مأجور (مرتزقة)”.
جاء ذلك، عقب اجتماع قادة الطائفة الدرزية في إسرائيل بقرية “كفر ياسيف”، شمالي إسرائيل حتى ساعات فجر اليوم، بمشاركة أعضاء كنيست من الطائفة.
ومن المقرر أن يتظاهر الدروز في إسرائيل، السبت المقبل، ضد قانون “القومية” مع استمرار المحادثات حول ورقة مقترحات قدمها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاحتواء الغضب.
ورفض المجتمعون مقترحات نتنياهو، وتقرر فيه أيضًا عدم سحب الطعون المقدمة للمحكمة العليا ضد القانون، وتنظيم تظاهرة ضد القانون مساء السبت في “ميدان رابين” بتل أبيب.
وأكد أسعد أن المقترحات تشمل “وقف الاحتجاجات الدرزية بسبب الإهانة السابقة (قانون القومية)، مقابل إهانة جديدة بثلاثة بنود.
وأوضح أن تلك البنود تتلخص في تقديم نتنياهو فوائد لمصلحة الطائفة ولأفراد منها يخدمون في قوات الأمن مقابل تضحياتهم، مقترحات تبدو وكأن هدفها “الحصول على جيش مأجور”.
وتشمل الورقة، التي اقترحها مكتب نتنياهو، ترسيخ وضع الطائفة الدرزية، وكذلك وضع المجتمع الشركسي. واعتراف القانون بمساهمة الطائفة الدرزية في إسرائيل في بناء البلاد، وتعزيز الأمن وتشكيل المجتمع الإسرائيلي كمجتمع يتسم بالمساواة والتنوع.
وتشمل دعمًا للمؤسسات المجتمعية (الدينية، التعليمية، والثقافية). وتعزيز التجمعات السكنية الدرزية، بما في ذلك توفير حلول للبناء السكني، وإنشاء تجمعات سكنية جديدة حسب الحاجة، والحفاظ على التراث الدرزي.
كما تشمل ترسيخ حقوق المنفعة لكافة أبناء الأقليات من كافة الديانات والطوائف، الذين يخدمون في قوات الأمن، من أجل الحصول على المساواة الاجتماعية، تطوير وتعديل تفاصيل المقترح خلال 45 يومًا، في إطار طاقم مشترك من الحكومة وممثلين عن الطائفة، بما يتفق مع القانون وبموافقة المستشار القانوني للحكومة.
وأقر الكنيست قانون “القومية” الشهر الماضي، بصيغته النهائية، وينص القانون على أن “دولة إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي”.
الان

