الجمعة, أبريل 17, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

مؤتمرات«بُناة مصر»: قطاع التشييد رهان القيادة السياسية لتحقيق السلام الاجتماعى والاقتصادى

«بُناة مصر»: قطاع التشييد رهان القيادة السياسية لتحقيق السلام الاجتماعى والاقتصادى

أكد المهندس حسن عبد العزيز، رئيس الاتحاد المصرى لمقاولى التشييد والبناء، أن قطاع التشييد والبناء يعد الرهان الرئيسى للقيادة السياسية للبلاد خلال المرحلة الحالية لتحقيق السلام الاجتماعى والاقتصادى، نظرا لما يمتلكه من قدرات مالية وفنية يمكن الاعتماد عليها فى دعم خطة الدولة.
وخلال كلمته في الجلسة الافتتاحية اليوم بملتقى “بُناة مصر.. استراتيجية التعمير والانطلاق نحو المستقبل” قال عبد العزيز، إن المشروعات التي أعلن عنها الرئيس عبدالفتاح السيسي والمتمثلة فى مشروع “القرن” قناة السويس الجديدة، بالإضافة إلى الخطة القومية للطرق إلى جانب إنشاء مليونيات سكنية إضافة إلي خطة تنمية الساحل الشمالى وانشاء مدينة لوجيستية للحبوب، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن ثورة التعمير لتحقيق التنمية تسير فى طريقها الصحيح.
وعبر عن إمتنانه وتقديره لجهود الحكومة المصرية وسفراء البلدان العربية الشقيقة، لما بذلوه من أدوار إيجابية للمساهمة فى الإرتقاء بقطاع المقاولات.
وأوضح أنه بإفتتاح فعاليات الملتقى الأول لمقاولي التشييد والبناء، سيعمل القطاع بالتعاون مع الجهات الحكومية على إحيائه سنويا كتقليد سنوي يجمع مقاولي التشييد والبناء مع صانعي القرار فى مصر للعمل على إزالة التحديات التي تواجههم والبحث عن حلول ملموسة وسريعة.
وتابع أن إقامة الملتقى يأتى لتوضيح رؤية قطاع البناء والتشييد خلال المرحلة المقبلة، والفرص المتاحة للاستثمار أمامه، وقدرته على تنفيذ المشروعات القومية التي طرحها الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتحديات التى تواجهه والحلول المقترحة لازالتها وهو ما يساعد على جذب المزيد من الاستثمارات العربية والأجنبية لتنشيط الاقتصاد، وتحقيق معدلات تنمية مرتفعة، لارتباط القطاع بنحو 100 صناعة فضلاً عن مساهمة القطاع فى توفير نحو 10% من حجم العمالة فى مصر.
وذكر عبد العزيز العديد من المحطات الهامة فى حياة مقاولى التشييد والبناء أولهما عام 1992 عندما قام رواد صناعة التشييد والبناء فى مصر بانشاء الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء ليتمكنوا من خلاله جمع شتات المقاولين فى الوقت الذي كانت فيه المهنة مباحة، زاحم فيها مما لاعلم لهم أو خبرة أصحاب الخبرة والتخصص حتي تمكن الاتحاد أن يضم بين عضويته نحو 26 الف شركة فى يناير 2011، مضيفا أن الفضل في ذلك يعود الى رواد مهنة المقاولين فى مصر والذين وضعوا الاسس والقواعد الأولي لتلك الصناعة وإن كان معظمهم رحلوا عن عالمنا الا أنهم تركوا قواعدا وكيانا خالدا نتذكرهم دائما به لذا كان واجبا علينا تكريمهم خلال الملتقي الأول للكيان الذي ساهموا فى تئسيسه قبل سنوات.
ونوه إلى أهم ثانى المحطات الرئيسية فى حياة مقاولى التشييد بمصر والتى تأتى خلال الثلاث سنوات الماضية والتي بدأت فى 2011 بعد ثورة يناير، وتأثرت على آثرها كافة القطاعات الاقتصادية مما أدي الى تخارج مايقرب من 14 الف شركة مقاولات بسبب نقص الاعمال الى جانب تأخر صرف المستحقات وغيرها من التحديات التى واجهت القطاع خلال تلك الفترة.
بينما يمثل 2014 عاما فارقا أيضا فى تاريخ مقاولى التشييد والبناء حيث يقام أول ملتقي للمقاولين منذ انشائه قبل 22 عاما يجمع كافة أطراف المنظومة جنبا الى جنب مع صانعوا القرار لمناقشة كافة التحديات التى تواجههم ووضع تصورات واضحة لدورهم خلال السنوات المقبلة فى تنفيذ المشروعات القومية المطروحة والتي سيتمكنون من خلالها تعويض خسائر السنوات الماضية.
وأشار إلى المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء بإعتباره أحد أبرز أطراف منظومة البناء فى مصر، وعلى علم بكافة التحديات التى تواجههم وكيفية التوصل الى حلول جذرية لها الى جانب دورهم فى تنفيذ المشروعات القومية المطروحة ومدي مزاحمة لشركات الأجنبية لهم فيها وغيرها من الاسئلة التي تبحث عن رسائل طمئنة منه.
ونوه إلى وجود العديد من التحديات التى تواجه القطاع والتي يعمل الاتحاد ليل نهار مع الجهات المختصة لمواجهتها، وفى مقابل ذلك يجد كامل الدعم من حكومة محلب لازالتها، وتحويل تلك التحديات لفرص حقيقية تدعم من خلالها خطة الدولة الرامية الى تحقيق التنمية الى جانب الارتقاء بمهنة المقاولات فنيا وماليا.
فيما أكد الدكتورأحمد سيف بالحصا، رئيس جمعية المقاولين في دولة الامارات، علي ان الوقت حان لتستفيد من التجربة الاماراتية التي ااكتسبتها علي مدار الـ40 عاما الماضيين.
واشار خلال كلمته، ان الامارات والسعودية يعتبران أكبر داعمين لمصر في المرحلة الحالية التي تحاول فيها اعادة بناء الوطن عقب الثورتين ليثبتان للعالم ان الدول العربية امة واحدة، موضحا ان الوطن العربي بأكمله والامارات خاصة استفادت علي مدي الفترة الماضية من التجارب المصرية في التعليم والمؤسسات التعليمية والبناء والتشييد.
ولفت الي ان التعاون بين الدول العربية يجب ألا يقتصر على النواحي الاقتصادية فقط بل يجب أن يمتد لكافة مجالات التعاون.

اقرأ المزيد