قال الرئيس الأسبق حسني مبارك، إنه لم يتوقع الحكم ببراءته، وإنه ينتظر ما يتم تلفيقه لشخصه، نافيا أن يكون ارتكب أي جناية ولكن القدر شاء ذلك، موضحا أنه كان “لن يفرق معه الحكم”.
وخلال مداخلة هاتفية على فضائية “صدى البلد” في برنامج “استديو البلد” أكد مبارك أن الحكم الأول استقبله بصدر رحب، وأنه انتظر النطق بالحكم الثاني والذي “جاء بالعدالة”.
ولفت مبارك إلى أن “أحداث 25 يناير بدأت من هنا وعينك ما تشوف إلا النور”، مشددا على أن “هناك الكثير من العناصر الخارجية التي استغلت الأوضاع في مصر، وخروج المواطنين الذسن طالبوا بمطالب مشروعة”.
وقال “إن العشر سنوات الأخيرة من حكمي شهدت تطورا كبيرا في التكنولوجيا، مما أدى إلى انقلاب البعض علينا”.
وقضت اليوم محكمة جنايات شمال القاهرة، برئاسة المستشار محمود الرشيدى، ببراءة مبارك ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى ومساعديه فى قضية القرن، كما قضت بانقضاء الدعوى ضد علاء وجمال مبارك فى الجناية الخاصة باستغلال النفوذ للحصول على فيللات كهدايا من حسين سالم.
وكان قد وجه لمبارك اشتراكه بطريق الاتفاق مع العادلي، وبعض قيادات الشرطة، ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار المقترن بجرائم القتل والشروع في قتل المشاركين في المظاهرات السلمية بمختلف محافظات الجمهورية، اعتبارًا من يوم 25 يناير للاحتجاج على تردي أوضاع البلاد.
وقبل الحكم وفور اعتلاء المحكمة المنصة، قال المستشار الرشيدى إنه يذكر نفسه بما قاله في أولى الجلسات بأنه على مشارف القبر، واليوم يعيد التذكير لنفسه وللجميع أنه يرى لحظة حسابه وسوف يسأل ماذا فعل فى الدنيا وماذا فعل للقضاء، مشيرا إلى أنه لا يغفل عن حديث الرسول (صلى): “من لا يشكر الله من لا يشكر الناس”، مؤكدا أنه يعمل بجد “لكي يرضي الله ويرضي ضميره”.
الان

