قال الدكتور بطرس بطرس غالى، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، إن الرئيس المصرى الأسبق حسنى مبارك لم يتمكن من احتواء مظاهرات 25 يناير إما بسبب ترهل النظام أو أن مساعديه لم يعطوه معلومات صحيحة.
وفى حواره ببرنامج “بصراحة” على فضائية “سكاى نيوز”، أكد بطرس غالى أن ثورات الربيع العربى أضرت بالمنطقة وأعادتها 20 عامًا للوراء، مضيفا أن مصر مشغولة حاليا بالمشاكل الداخلية ولا وقت لديها للزعامة.
ولفت إلى أن الجماعات الإرهابية لها قدرة على القتل والتدمير لكن ليس لها قدرة على البناء، لذا لا تحمل مقومات البقاء، و”داعش” والمنظمات الأصولية المشابهة لها ظاهرة مرحلية سوف تنتهى قريبًا.
وبالنسبة لسياسات تركيا الخارجية، قال الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، إن أردوغان زعيم “جينى”، معتبرًا أن اللغة قد تكون عائقًا أمام طموحات تركيا فى تزعم المنطقة فى ظل وجود اللغة العربية الأساسية.
وأوضح أن التيارات الأصولية تدعو إلى الانغلاق لأنها توفر البيئة المناسبة لنشر أفكارها، ولذا من الضرورى أن ينفتح العرب على العالم بالتزامن مع سياسات حكومية وشعبية تضمن الحفاظ على الثقافة والهوية، حتى لا يتركهم العالم فى انغلاقهم ويضمنوا المشاركة فى وضع أى نظام دولى.
وكشف غالي “أن الولايات المتحدة رفضت بقائى فى الأمم المتحدة لفترة ثانية لأننى لم أخدم الأجندة الأمريكية.. وأرى أن كل من حظى بفترتين فى منصب الأمين العام للأمم المتحدة كان يحظى بالرضى الأمريكى”.
الان

