أقر رئيس الوزراء الأسترالي، توني أبوت، اليوم الخميس، بأن عملية احتجاز الرهائن في سيدني هي بمثابة “إنذار” للسلطات في بلاده.
وتعهد أبوت بالعمل على ضمان امن الأستراليين، قائلا لهم “لن استكين قبل أن اتثبت من أنكم بأكبر قدر ممكن من الأمان”، معلناً فتح تحقيق رسمي حول العملية.
وتعهدت السلطات الأسترالية بتوخي شفافية تامة في كشف اسباب عدم خضوع الرجل، الذي احتجز 17 شخصاً رهينة في مقهى “لينت” في وسط سيدني، للمراقبة، في حين أن له سوابق في العنف والتطرف.
وانتهت عملية احتجاز الرهائن الثلاثاء بعد حصار فرضته قوات النخبة في الشرطة على مدى 16 ساعة، بمقتل رهينتين، اضافة إلى منفذ العملية مان هارون مؤنس وهو رجل خمسيني العمر من أصل إيراني.
الان

