بقلم: أحمد عطا

ربما الكثير لم يسمع من قبل عن اسم مكتب التنظيم الدولي لجماعة الاخوان في بريطانيا وهو مكتب (كريكلوود) نسبة إلي اسم الشارع الذي يقع فيه أهم مكاتب التنظيم في منطقة اليورو علي الإطلاق نظراً للدعم المطلق الذي يحصل عليه أمين عام التنظيم الدولي في لندن الملياردير إبراهيم منير من الحكومة البريطانية وجهاز شرطة اسكتلاند يارد وهو التأييد الذي صعد بإبراهيم منير فوق أي حسابات سياسية داخل القارة البيضاء والشرق الأوسط.

خاصة أن هناك اتهامات تاريخية بتوجه للحضانة البريطانية لدعمها للتنظيم الدولي منذ تأسيسه علي يد سعيد رمضان عام 1960 حتي الآن مما سهل للتنظيم الدولي ان يؤسس 14 مؤسسة تابعة له داخل بريطانيا ومنها علي سبيل المثال Palestine Times , Muslim Welfare Trust, Libyan Islamic Group, ومركز أوروبا للأبحاث والفتوة هذه المراكز بمسمياتها جأت في تقرير اخوان المسلمين في بريطانيا السنوي لعام 2016.

وهذا التقرير يمثل ادانة مكتملة الأركان لدعم بريطانيا لقيادات مكتب كريكلوود، لهذا كان لابد ان نتوقف عند حصاد مكتب كريكلوود ودوره في استهداف مصر والشرق الاوسط خلال عام 2018 الذي سوف نودعه بعد ساعات قليلة من الآن.

أولي هذه المحطات والأدوار المشبوهة التي تتعلق بمكتب التنظيم الدولي في لندن اتجاه مصر وهو الاستهداف الذي يعرف بالعقاب الروماني بتعليمات من أمين عام التنظيم الدولي لجماعة الإخوان أبراهيم منير وحسب ما أكدت مصادر خارجية أن التنظيم الدولي قام بدعم منصاته الإعلامية في تركيا بـ50 مليون دولار للهجوم علي مصر بل تم زيادة عدد اللجان الإلكترونية لنشر ما يعرف بالمعلومات السيئة غير الحقيقية black information.

وقد وصل عدد هذه المعلومات 100 ألف معلومة غير حقيقية استهدفت مصر والإمارات والسعودية، في نفس الوقت أجري إبراهيم منير ثلاث لقاءات مع مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني وجميع هذه اللقاءات تمت في إيران وافق منير خلال اللقاء تمويل وتدريب عناصر حركة طالبان في شمال شرق إيران بمعرفة الحرس الثوري الإيراني للقتال في صفوف الحوثي.

وبالفعل بعد لقاء أمين عام التنظيم الدولي لجماعة الاخوان بمستشار روحاني، تم نقل 500 من عناصر طالبان للتدريب والتسليح بمعرفة الحرس الثوري الإيراني وهي العملية التي أطلق عليها إبراهيم منير الألماظ القاتل نظراً للكراهية الشديدة لمكتب التنظيم الدولي لجماعة الاخوان تجاه السعودية والإمارات بسبب دعمهم ومساندتهم لمصر.

ولم يتوقف أمين عام التنظيم الدولي لجماعة الاخوان بكراهيته لمصر عند هذا الحد بل استعانة بمجموعة استخبارتية سابقة لإحدي دول شرق اوربا قامت بتدريب غرفة عمليات القاهرة في اسطنبول وهي الغرفة المنوط لها جمع معلومات موثقة عن الشارع المصري ورفع تقارير يومية بها لمكتب التنظيم في لندن ويرأس هذه الغرفة القيادي الهارب لتركيا أيمن عبدالغني زوج نجلة نائب المرشد خيرت الشاطر المحبوس علي ذمة احكام قضائية.

وقد وضع مكتب التنظيم الدولي في لندن خطة تعرف بخطة المسارات البديلة لاستهداف مصر في 2019 وهذه الخطة تقوم علي استمرار ضرب صناعة السياحة في مصر وخاصة أن السياحة تمثل موردا من موارد التجارة غير المنظورة بقيمة 16 مليار دولار وذلك قبل ثورات الربيع العربي، نشر مزيد من المعلومات غير حقيقية عن مصر عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الداخل وذلك بعد المشاريع الاقتصادية الضخمة التي تحققت خلال الخمس سنوات الماضية.

وهذة المشاريع لم تحققها مصر خلال الستين عاماً الماضية من خلال إرادة قتالية غير مسبوقة من الرئيس عبدالفتاح السيسي، تطوير صناعة الارهاب والاستعانة بعناصر خارجية، وذلك بعد نجاح جهاز الأمن الوطني لوزارة الداخلية وقوات إنقاذ القانون في القضاء علي الإرهاب بنسبة 98% وهو لم تستطع أن تقوم به دول كبري من داخل اوروبا مثل فرنسا وألمانيا وبلچيكا.

لهذا علينا أن نتجرد من كل شئ ونساند القيادة السياسية في معركة البنا لوضع مصر في مصاف الدول المتقدمة وخاصة أن قطار التنمية تحرك بسرعة كبيرة تفوق أي حسابات زمنية.

اترك تعليق