نجحت مبادرة “علشان الخير يُعم” والتى تم أطلاقها منذ أربعة سنوات فى دعوة إلى الإيجابية وتغيير المجتمع إلى الأفضل بسواعد وإسهامات الذين يعيشون فى هذا المجتمع دون انتظار لشخص أو جهة أو حكومة يأتي لتحسين وتطوير هذا المجتمع، ومن هذا المبدأ تم اطلاق المبادرة والتى كُلل لها النجاح طوال الأربعة سنوات الماضية.
د.محمد فؤاد، مؤسس المبادرة، قال إن مبادرة “علشان الخير يُعم” تم إطلاقها فى منطقة العمرانية بعد ثورة يناير 2011 بعد أن إتحد الجميع على هدف واحد هو تطوير تلك المنطقة فى عدد كبير من النواحى سواء كانت اجتماعية او بيئية أو سياسية أو صحية، وبالفعل لم يكن هذا التطوير فى كل تلك النواحي فى وقت واحد بل كان نطاق عملنا يكون فى الأولويات التى يحتاجها المجتمع.
فيما قالت رنين مكرم، المتحدثة بإسم المبادرة: أننا لاحظنا في البداية بعد الثورة وجود حالة من الجهل السياسي لدى سكان المنطقة وخاصة الشباب منهم، وعلى الفور قررنا عمل لقاءات للشباب على المقاهي والشوارع لتثقيفهم سياسيا، عن دور مجلس الشعب والشورى والمجالس المحلية، والحقوق الواجبات لكل مواطن مصري، وقد وجدت صدى كبير لدى عدد كبير من الشباب وخاصة واننا كنا مقبلين على انتخابات المجالس التشريعية.
وأشار أحمد علي، المشرف الميداني، أن المبادرة لم تغفل الأنشطة الاجتماعية فكان لها نصيبا كبيرا منها مثل تنظيم عدد من الافطارات الرمضانية لدور الأيتام على مدار الأربعة سنوات الماضية، وأيضا الدورات الرمضانية للشباب.
وأكد أن النشاط الطبى تم إضافته لمجال عمل المبادرة فى بداية عام 2012 نظرا للحاجة الملحة إليه خاصة بعد تردى أحوال المعيشة فى المنطقة وفى مصر بشكل عام والذى أثر سلبا على الحالة الصحية وتزايد أعداد المرضى الغير قادرين على زيارة الطبيب لإجراء الكشف الطبى عليهم ومن هنا كانت الحاجة ملحة لمبادرة علشان الخير يُعم فى أن تتخذ موقفا لمساعدة هؤلاء المرضى فى الحصول على اقل قسط من الرعاية وحقهم فى أن يفحصهم الطبيب.
اما بالنسبة للشباب، فكان اهتمام المبادرة بهم كبيرا حيث أنهم عماد المستقبل وعماد الأمة وأساس نهضتها، لذا قامت المبادرة منذ السنة الأولى لها بتنظيم عدد 3 ملتقيات توظيف كبيرة بمشاركة عدد كبير من الشركات الكبيرة فى مصر لفتح المجال للشباب للحصول على فرصة عمل مناسبة، تكون بمثابة الانطلاقة أو الخطوة الأولى نحو تحقيق ذاته ومستقبلة المهني ومن ثم الشخصي، حيث نجحت المبادرة فى توفير أكثر من ألف فرصة عمل.

اترك تعليق