أعلنت مصادر إعلام ليبية أن قوات ما يسمى بعملية “فجر ليبيا” سيطرت على مطار طرابلس الدولي بينما انسحبت قوات مدينة الزنتان التي كانت تتمركز فيه منذ عام 2011.. وقال احد قادة القوات لوكالة “فرانس برس” إن “قواتنا تمكنت مساء السبت من الدخول الى مطار العاصمة الليبية طرابلس والسيطرة عليه بالكامل”.
وأضاف أن “السيطرة على المطار جاءت بعد السيطرة على معسكر النقلية الاستراتيجي والقريب من مطار العاصمة حيث كانت تتمركز فيه غرفة عمليات مليشيات الصواعق والقعقاع وحلفائها من بقية مليشيات الزنتان”، مشيرا إلى انهم “بدأوا في تمشيط المكان لتأمينه ومن ثم تمركز القوات فيه”.
وتمكنت قوات “فجر ليبيا” السبت من السيطرة على معسكر النقلية على طريق المطار ثم تقدمت إلى هدفها من هذا الهجوم الذي بدأ في 13 يوليو الماضي.
وتشهد العاصمة الليبية طرابلس اشتباكات عنيفة منذ 13 يوليو الماضي، حيث شنت قوات تابعة لمدينة مصراتة تساندها كتائب من “الدروع” هجوما ضد قوات تابعة لمدينة الزنتان تتمركز في مطار طرابلس الدولي وفي عدد من المعسكرات جنوب المدينة بهدف طردها من مواقعها ما تسبب في سقوط ضحايا من المدنيين وإلحاق دمار كبير بالبنية التحتية للمدينة وفي حركة نزوح واسعة لسكان.
وتعتبر المعارك الجارية حاليا للسيطرة على مطار طرابلس الاعنف في العاصمة منذ ثلاث سنوات. واغلق المطار في 13 يوليو بعد بدء هذه المواجهات.. وفي حال تاكد السيطرة على المطار من جهة مستقلة، فان ذلك سيمثل انتكاسة لمليشيات الزنتان المتحالفة مع اللواء المنشق خليفة حفتر ومقره بنغازي شرق ليبيا والمناهض للإسلاميين.
وكانت طائرتان مجهولتان قصفتا فجر السبت مواقع لقوات ما يسمى عملية “فجر ليبيا” في العاصمة الليبية طرابلس للمرة الثانية خلال أسبوع، وتكثر التكهنات حول هوية الطائرات الغامضة، ويذهب البعض للقول إنها غربية، إلا ان الولايات المتحدة وفرنسا وايطاليا نفت تماما أي علاقة لها بها.
ولا يستبعد الإسلاميون أن تكون السلطات الليبية طلبت تدخل دول أجنبية في ليبيا خصوصا ان البرلمان الليبي الجديد طالب بتدخل دولي في 25 يونيو لحماية المدنيين.

اترك تعليق