الجمعة, يوليو 19, 2024

اخر الاخبار

مؤتمراتوزراء 170 دولة يتعهدون بالتصدى لسوء التغذية عبر سياسات وإجراءات حازمة

وزراء 170 دولة يتعهدون بالتصدى لسوء التغذية عبر سياسات وإجراءات حازمة

شددت كلمات الدول والمنظمات المشاركة بالمؤتمر الدولي الثاني المعني بالتغذية المنعقد في روما اليوم على ضرورة تعزيز الجهود الدولية للتغلب على سوء التغذية بجميع أشكالها وفق “الاعلان الدولي” المقرر تبنيه.
ودعا الرئيس الايطالي جورجو نابوليتانو في رسالة ترحيب للمؤتمر الذي تنظمه منظمتا الأغذية والزراعة (فاو) والصحة العالمية إلى التعاون المشترك لمواجهة سوء التغذية الذي لا يزال يعاني منه ملايين البشر.
وفي خطاب متلفز إلى ممثلي 170 دولة تشارك في المؤتمر، شدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على ضرورة مضاعفة الجهود المشتركة لمواجهة تحديات سوء التغذية، معربا عن أمله بان يخرج المؤتمر بالتزام وطني لمعالجة التحديات المشتركة، مؤكدا ان منظمة الامم المتحدة ستعمل كل ما في وسعها لتقديم الدعم الفعال لنتائج المؤتمر.
من جانبه، أكد المدير العام لمنظمة الفاو، جوزيه غراتسيانو دا سيلفا، أن لدى دول العالم كل المعارف والخبرات والموارد التي نحتاجها للتغلب على جميع أشكال سوء التغذية داعيا الحكومات الى الاضطلاع بدورها للنهوض بالتغذية.
وقال إن الجهود المبذولة لتحسين مستوى التغذية في العالم “يجب أن تأتي ثمرة جهد مشترك وبمشاركة منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص”، معتبرا اعلان روما وأطار العمل اللذين يتبناهما المؤتمر “نقطة إنطلاق لجهود المجتمع الدولي المتجددة في العمل على تحسين التغذية للجميع”.
من جهتها، ذكرت المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتورة مارجريت تشان، أن “نظام الغذاء في العالم باعتماده على الانتاج الصناعي وعولمة الأسواق ينتج امدادات وفيرة” غير أنه في الوقت نفسه يخلق بعض المشكلات للصحة العامة.
وقالت إن جزءا من العالم لا يملك إلا القليل للغاية من الغذاء المتاح ما يترك ملايين البشر عرضة للهلاك أو المرض الناجم عن قصور المغذيات فيما يعاني جزء آخر من التخمة بما يترتب عليها من بدانة وسمنة واسعة الانتشار تقلص توقعات الأعمار وتدفع بتكاليف الرعاية الصحية إلى آفاق خرافية.
ويحضر المؤتمر الدولي ممثلون عن برنامج الغذاء العالمي والصندوق الدولي للتنمية الزراعية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) ومنظمة التجارة العالمية والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، إضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص وخبراء دوليين.
وتتلخص التحديات التي دعت إلى عقد المؤتمر في التناقض بين “الوفرة التي حققتها الزراعة بزيادة إنتاج الغذاء على مدى العقود الماضية” واستمرار “وجود أكثر من 800 مليون شخص لا يتناولون ما يكفي من السعرات الحرارية وملياري شخص لا يتغذون بشكل صحي”.
ويعاني 42 مليون طفل دون سن الخامسة من فرط الوزن ونحو 500 مليون من البالغين من البدانة والسمنة فيما انخفض عدد الذين يعانون من نقص التغذية بمقدار مليون شخص في غضون العشرين عاما الماضية.
ومن المنتظر ان يعتمد المؤتمر وثيقة دولية بعنوان “اعلان روما عن التغذية” يتضمن رؤية وأهداف التصدي لتحديات سوء التغذية وتأكيد التزام الحكومات والمنظمات الدولية والجهات ذات الصلة بها وادراجها ضمن الاهداف الانمائية العالمية لما بعد 2015 اضافة الى ملحق بعنوان (الاطار الفني للعمل) يتضمن 60 توصية ارشادية تحدد الاطر ومؤشرات متابعة خطط العمل العالمية للتغذية الصحية.

اقرأ المزيد