قال وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، إن الأيام تكشف لنا يومًا بعد يوم عن أن الإرهاب كله ملة واحدة، وأن التطرف كله ملة واحدة، وكذلك التشدد والغلو، مضيفا أن دعوى رفع المصاحف هى دعوى إخوانية بغطاء الجبهة السلفية.
وحسب بيان له اليوم، قال جمعة إن البعد الثانى للعبة اليهود مع الإخوان وجبهتهم السلفية المصطنعة، أو بعبارة أدقِ لعب اليهود بهم، فإنما يتمثل ويتجسد فى استخدام هؤلاء سواء بصورة مباشرة أم غير مباشرة عبر وسائط قذرة لضرب أوطانهم، وتمزيق أمتهم وتفتيت كيانها، ليبقى الجيش الإسرائيلى والدولة اليهودية هى القوة الأكثر تأثيرًا بل المنفردة فى المنطقة.
ولقت إلى أن اليهود يستخدمونهم أيضا ويغذون ما لديهم من أفكار هدامة لتشويه صورة الإسلام والمسلمين، فلو أنهم أنفقوا أضعاف ما ينفقون، وبذلوا كل جهودهم وطاقتهم دون أن يستخدموا هؤلاء المأجورين المهووسين بالسلطة لما بلغوا معشار ما بلغوا من تشويه صورة الإسلام.
وأضاف “صار القتل والتخريب والتدمير وسفك الدماء مرتبطًا فى الذهن بصورة تلك الجماعات المحسوبة زورًا وبهتانًا أو اسمًا وشكلاً على الإسلام وهو منها براء، فنحن لم نعرف القتل باسم الإسلام وتحت راية القرآن إلا على أيدى تلك الجماعات المارقة التى تمارس إرهابا أعمى يعمد إلى حرق الأخضر واليابس، وتدمير الأوطان والبنيان، فلا ينبغى أن نخدع بلحن قولهم أو معسول كلامهم”.
وشدد وزير الأوقاف على أن إقحام الدين فى السياسة والمتاجرة به لكسب تعاطف العامة إثم كبير وذنب خطير، مؤكدا حرمة المشاركة فى هذه التظاهرات الآثمة، وعلى إثم من يشارك فيها من الجهلة والخائنين لدينهم ووطنهم.
الان

