توجه ميني نفتالي، الشاهد الرئيسي في قضية فساد عائلة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى الشرطة، مطالبا بتوفير الحماية، بعد أن تلقى تهديدات بالقتل.
وقال محامي نفتالي، في حديث نقله الموقع الإلكتروني للقناة العاشرة العبرية، أن موكله تلقى تهديدات حقيقية بالقتل، من بينها “تهديده بقطع رقبته، على غرار ما يقوم به تنظيم داعش”.
ونقل الموقع عن المحامي، أن التهديدات التي تطال المدير السابق لمنزل نتنياهو، منذ توجهه للإدلاء بشهادته أمام وحدة مكافحة جرائم الاحتيال الخميس الماضي تزايدت، وأنه “بات لديهم شعور بأن الأمر يتعلق بتهديدات حقيقية”.
ويقود محامي نفتالي خطوات قانونية ضد نتنياهو وزوجته سارة، وقد طالب الليلة الماضية الشرطة الإسرائيلية بإحاطة موكله بالحراسة المشددة، في ضوء تلقيه تهديدات حقيقية بالقتل منذ صدور تقرير مراقب الدولة، وما أعقبه من النظر إلى موكله من قبل أعضاء في حزب الليكود، على أنه من سرب معلومات قد تدين نتنياهو.
وأوضح أن موكله يتلقى تهديدات على الفيسبوك، من بينها أنه سيُذبح مثلما يفعل تنظيم داعش، وورد أيضا “سنذبحك إذا لم تترك بيبي (نتنياهو) وشأنه، وسنفصل رأسك مثلما يفعل داعش”. كما أورد المحامي في خطابه إلى القائد العام للشرطة، أن نفتالي تعرض لاعتداء في مدينة العفُّولة من قبل شخص طارده، وقال له “اترك بيبي وشأنه وإلا سأقضي عليك”.
وجاء في شهادة نفتالي أن “نتنياهو احتال على الدولة طوال سنوات، واستغل المال العام لشراء أغراض شخصية”. كما جاءت شهادته مُوثقة بالأدلة والتسجيلات الصوتية، ومدعومة بشهادات أدلى بها موظفون يعملون بالمقر الرسمي لرئيس الحكومة”.
الان

