الثلاثاء, مايو 12, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

عاجل«أم ليث» الباكستانية الأصل تدير «المعسكرات الجنسية» لتنظيم داعش

«أم ليث» الباكستانية الأصل تدير «المعسكرات الجنسية» لتنظيم داعش

قالت صحيفة “لاستامبا” الإيطالية إن شابة اسكتلندية من أصل باكستاني تدعى أقصى محمود (تلقب بأم ليث) هي رئيسة لفرقة نسائية داعشية في مدينة الرقة السورية، نشأت في عائلة مترفة ومرفهة في غلاسكو، وارتادت أفضل المدارس والمجتمع المخملي في بلادها.
وأوضحت الصحيفة في تقرير لها أن أقصى محمود مشرفة على مواخير التنظيم الشرعية التي تعج بالجواري الأيزيديات، مشيرة إلى أنها تورطت في هروب المراهقات البريطانيات الثلاث هذا الأسبوع من بيوتهن والتحاقهن بـ”المعسكرات الجنسية الشرعية” لداعش في انتظار زفهن إلى مسلحي التنظيم، استناداً إلى مصادر من المخابرات والأمن الداخلي في لندن.
وأوضحت إن المخابرات البريطانية توصلت إلى حقيقة مفادها تورط ابنة لاعب الكريكت الشهير السابق، في تسفير المراهقات البريطانيات نحو سوريا.
وبعد أن كانت الشابة الاسكتلندية، التي بلغت العشرين من العمر منذ فترة قصيرة، مولعة بعالم المغامرات الخيالية، استبدلت قصص وأفلام عالم “هاري بوتر” و”ذي هانغر غايمز” بعالم البغدادي وجماعته.
وتحت الاسم الحركي الجديد الذي اختارته لنفسها “أم ليث”، كلف زعيم التنظيم الشابة البريطانية بالإشراف على كتيبة الخنساء النسائية، المسئولة عن إدارة “المواخير الرسمية” المعتمدة من قبل التنظيم، التي تشرف أقصى إدارة الجواري الأيزيديات المختطفات في العراق، المقيمات به في انتظار بيعهن، أو تزويجهن، أو نكاحهن للمتعة أو “الجهاد”.
وإلى جانب دورها الميداني في الرقة، تضطلع الإرهابية الشابة، بدور لا يقل خطورة، ما فتح لها حسب الصحيفة، المجال لتحتل مكاناً مميزاً على قائمة أكثر المطلوبين خطورة، لدى المخابرات البريطانية، وذلك بسبب نشاطها على شبكات التواصل الاجتماعي ومساهمتها النشيطة في الترويج لخطب البغدادي وأدبيات التنظيم ووثائقه، كما يبرز بعد نجاحها في تجنيد ثلاث مراهقات بريطانيات للحاق بالتنظيم بغرض تزويجهن من مسلحي التنظيم، رغم أن أعمارهن لا تتجاوز16 سنةً.
وتؤكد “لاستامبا” أن الأمن الداخلي البريطاني توصل إلى الربط بين أقصى وهروب كل من بيغوم شاميما (15 عاماً)، وسلطانة كاديزا (16 عاماً)، وأميرة عباس (15 عاما)، من بريطانيا إلى سوريا عبر اسطنبول، لتنتهي بهن الرحلة في تل أبيض السورية الخاضعة لداعش، بإشراف وتخطيط من أقصى.

اقرأ المزيد