الجمعة, مايو 15, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

عاجلمصر والسعودية يتفقان على أهمية تعزيز التنسيق بين البلدين لصالح المنطقة بأكملها

مصر والسعودية يتفقان على أهمية تعزيز التنسيق بين البلدين لصالح المنطقة بأكملها

عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، جلسة مباحثات ثنائية بحضور وفدى البلدين، استهلها خادم الحرمين الشريفين بالترحيب بالرئيس السيسى والتأكيد على قوة ومتانة العلاقات التى تجمع بين البلدين، وأهمية تعزيز التشاور والتنسيق فيما بينهما بما يحقق مصلحة الأمتين العربية والإسلامية.
وخلال جلسة المباحثات التي عقدت ظهر اليوم بالقصر الملكي في الرياض عقب الاستقبال الرسمي للرئيس المصري، أكد السيسي على أن المرحلة الراهنة والواقع الذى تعيشه منطقتنا العربية يستوجبان تعزيز التعاون لصالح المنطقة بأكملها.
وكان خادم الحرمين الشريفين قد أقام مأدبة غداء تكريماً للرئيس السيسى والوفد المرافق له، حلال الزبارة التى تختتم اليوم، حضرها الأمير مقرن بن عبد العزيز ولى العهد، والأمير محمد بن نايف ولى ولى العهد.
وقد شهدت المباحثات تبادل الرؤى بشأن مستجدات الأوضاع ومختلف القضايا الإقليمية فى المنطقة، ولاسيما فيما يتعلق بتدهور الأوضاع فى اليمن وضرورة تداركها؛ تلافياً لآثارها السلبية على أمن منطقة الخليج العربى والبحر الأحمر، حيث أشاد االسيسي بجهود السعودية ودورها فى مساندة مختلف القضايا العربية والإسلامية، معربا عن تأييد مصر للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وضرورة الحفاظ على السلامة الإقليمية لليمن ووحدة شعبه، وأهمية تكاتف جهود المجتمع الدولى لعدم السماح بالمساس بأمن البحر الأحمر أو تهديد حركة الملاحة الدولية.
وعلى الصعيد السورى، أوضح الرئيس أن اهتمام مصر ينصرف إلى الحفاظ على الدولة السورية ذاتها وحماية مؤسساتها من الانهيار، مؤكداً أهمية التوصل إلى حل سياسى شامل للأزمة ينهى معاناة الشعب السورى، ويحفظ وحدة وسلامة أراضيه ويحول دون امتداد أعمال العنف والإرهاب إلى دول الجوار.
وعلى صعيد الموقف فى ليبيا، أكد السيسي أن جهود مكافحة الإرهاب فى ليبيا لا تتعارض مع دعم مصر لجهود المبعوث الأممى لإيجاد حل للأزمة عن طريق الحوار، مشددا على ضرورة وقف إمدادات المال والسلاح للميليشيات الإرهابية والمتطرفة فى ليبيا، وأهمية دعم المؤسسات الليبية الرسمية، وعلى رأسها البرلمان المنتخب والجيش الوطنى، بالإضافة إلى مساندة الحل السياسى وصولاً إلى تحقيق الأمن والاستقرار للشعب الليبى.
كما شهد اللقاء التأكيد على أهمية مجابهة كافة محاولات التدخل فى الدول العربية أياً كانت مصادرها، وتفويت كافة المحاولات التى تستهدف بث الفرقة والانقسام بين الأشقاء، وذلك حفاظاً على النظام العربى لتقويته فى مواجهة محاولات اختراقه وإضعافه.
وأعرب الجانبان عن تطابق مواقف البلدين إزاء سبل مواجهة التحديات التى تواجهها منطقة الشرق الأوسط، والذى يعد ركيزة أساسية للتضامن العربي.

اقرأ المزيد