السبت, مارس 2, 2024

اخر الاخبار

عاجلكى مون يحث الفلسطينيين على تجاوز الانقسام ويعرب عن قلقه من بطء...

كى مون يحث الفلسطينيين على تجاوز الانقسام ويعرب عن قلقه من بطء إعادة إعمار غزة

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن قلقه بسبب بطء وتيرة إعادة إعمار قطاع غزة ومعاناة الفلسطينيين هناك في أعقاب الحرب الإسرائيلية خلال الصيف الماضي، فيما حث الفلسطينيين على تجاوز الانقسامات والخلافات فيما بينهم.


وفي بيان للأمم المتحدة تضمن كلمة موجهة للندوة التي تنظمها اللجنة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف والتي تبدأ أعمالها الثلاثاء في فيينا، طالب كي مون بزيادة جهود المجتمع الدولي لمواجهة العديد من تحديات إعادة إعمار في غزة، مشيراً إلى الحالة الإنسانية المتردية هناك.
ورحب كي مون بالاهتمام باحتياجات الطاقة والمياه في قطاع غزة كمحور رئيسي للندوة، لافتا إلى المخاوف من حدوث كارثة إنسانية.
وأضاف البيان أنه تمت الموافقة بواسطة اللجنة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني على تمويل مواد بناء مساكن ومآوي لأكثر من 60 ألف نسمة وحوالي 42 مشروعا للبنية التحتية من قبل المجتمع الدولي والقطاع الخاص.
وأشار إلى أهمية المؤتمر الدولي حول فلسطين وإعادة إعمار غزة الذي عقد في القاهرة في شهر أكتوبر الماضي، في إطار حشد الدعم المباشر للتنمية المستدامة في فلسطين على المدى الطويل.
وأبدى كي مون قلقه “بسبب بطء وتيرة إعادة إعما غزة ومعاناة الفلسطينيين هناك في أعقاب الحرب على القطاع في الصيف الماضي”، مشيراً بذلك إلى العدوان الإسرائيلي على القطاع، بحسب نص البيان.
وقال إن “عشرات الآلاف من سكان غزة من الرجال والنساء والأطفال وكبار السن مازالوا يعيشون في ملاجئ مؤقتة أو مرافق الأمم المتحدة لأن مساكنهم لم يتم بنائها بعد، مشيراً إلى خطورة الوضع في حالة العواصف الشتوية التي ضربت القطاع في شهر يناير الماضي وتسببت في وفاة 4 أطفال”.
وشنت إسرائيل في السابع من يوليو الماضي حربا على قطاع غزة استمرت 51 يوما، أدت إلى مقتل أكثر من ألفي فلسطيني، وإصابة نحو 11 ألفاً آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، فيما أعلنت وزارة الإسكان أن إجمالي الوحدات السكنية المتضررة جراء هذه الحرب بلغ 28366.
وأضاف كى مون “نحث الفلسطينيين على تجاوز الانقسامات والخلافات فيما بينهما والتي تضر بالشعب في غزة”.
ووقعت حركتا فتح وحماس، في 23 أبريل 2014، عقب قرابة 7 سنوات من الانقسام على اتفاق للمصالحة، نص على تشكيل حكومة توافق لمدة 6 شهور، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.
ولم تتسلم حكومة الوفاق الفلسطينية أيا من مهامها في غزة، منذ تشكيلها في يونيو الماضي، بسبب الخلافات السياسية بين حركتي فتح وحماس، فيما تتبادل الحركتان الاتهامات بشأن تعطيل المصالحة، وتطبيق بنودها.
وناشد الجهات المانحة إلى الوفاء بالتزاماتها المالية والذي يشمل تمويل وكالات الأمم المتحدة لتنفيذ العمليات الحيوية في القطاع لمنع مزيد من تدهور الوضع.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة جميع الأطراف إلى اتخاذ خطوات فورية لتحسين الظروف المعيشية وزيادة ضمان فتح الماعبر في غزة بما فيها معبر رفح للسماح للتجارة المشروعة والتنقل.
وأكد أن التوصل إلى اتفاق سلام شامل وقيام دولة فلسيطينية مستقلة تعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل في سلام دائم وأمن وحل دائم للصراع، كما حث كل الأطراف على الامتناع عن أي عمل يزيد من تفاقم الوضع.
وأعرب في ختام كلمته عن ترحيبه بالمبادرات الإقليمية والدول الأعضاء بما فيها جامعة الدول العربية للبحث عن وسيلة للخروج من المأوق، معرباً عن توقعه بأن تتعاون الحكومة الإسرائيلية الجديدة مع المجتمع الدولي وتأكيد التزامها في حل الدولتين، وكذلك مع اللجنة الرباعية وكافة الجهات المهعنية الأخرى المشاركة.

اقرأ المزيد