أعلن وزير التعليم الفنى، الدكتور محمد يوسف، إن مدارس التعليم الفنى تحقق نحو 150 مليون جنيه عوائد سنوية، يذهب جزء منه إلى موازنة الدولة، والجزء الآخر يتم إنفاقه على تطوير التعليم الفنى.
وخلال المؤتمر الصحفى الذى عقد على هامش توقيع برتوكول لتنمية مهارات اللغة العربية بين مؤسسة مصر الخير ووزارة التعليم الفنى، كشف الوزير أن هناك 117 مليون يورو تم تخصيصها لإصلاح وتطوير التعليم الفنى فى مصر.
وأوضح أن عدد طلاب التعليم الفنى فى مصر يبلغ 2 مليون طالب، لافتا إلى أنه تم تخريج 630 ألف طالب من التعليم الفنى هذا العام.
وقال إن المشكلة التى تواجه التعليم الفنى ليست فى الأموال وإنما فى كيفية إدارتها وتطبيق نظم وأساليب تطوير التعليم الفنى، وهو الأمر الذى نجح بعد أن وضعت الدولة يدها مع مؤسسات المجتمع المدنى، ورجال الأعمال الذى نريد منهم المزيد.
وتابع الوزير، أن توقيع بروتوكول اليوم لتنمية مهارات القراءة والكتابة لدى طلاب التعليم الفنى، مع مؤسسة مصر الخير، يأتى كواقفة ومواجهة مع النفس، فى رغبتنا فى خلق تعليم فنى جيد، وتوفير فرص عمل لطلاب التعليم الفنى، وهو ما قوبل باهتمام من الدكتور على جمعة رئيس مجلس امناء مؤسسة مصر الخير، الذى قدم لنا الدعم والمساعدة.
ومن جانبه، قال الدكتور على جمعة، إن مشروع تنمية مهارات اللغة العربية يأتى لإيمان المؤسسة بأن التعليم الفنى هو محور الحضارة، والسبيل الحقيقى لتقدم مصر، مشيرا إلى اللغة والفكر وجهان لعملة واحدة، وأن إتقان تعليم اللغة العربية ضرورى حتى يتم الإبداع، فاللغة هى أساس التقدم.
وأوضح أن البروتوكول التى وقعته المؤسسة مع الوزارة، يستهدف كلا من معلمى وطلاب التعليم الفنى، حيث يستهدف تدريب المعلمين على النظم الحديثة والمتبعة فى تنمية مهارات اللغة العربية، وتنمية مهارات طلاب التعليم الفنى على مستوى الجمهورية.
ولفت رئيس مجلس الأمناء إلى أنه تم التفكير فى هذا البروتوكول بعد نجاح التجربة الأولى التى قامت المؤسسة بتطبيقها فى قطاع التعليم لتنمية مهارات القراءة والكتابة لطلاب الصفوف العليا بالمرحلة الابتدائية، والتى حظيت بإعجاب وزارة التعليم الفنى، وطالبت المؤسسة بتطبيقها أيضا على طلاب التعليم الفنى.
الان

