الأربعاء, مايو 13, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسية«داعش» يفجر خلافا حادا بين واشنطن وموسكو وباريس

«داعش» يفجر خلافا حادا بين واشنطن وموسكو وباريس

فجرت “الحرب على داعش” خلافا حادا بين واشنطن وموسكو وباريس، إذ يسعى كل طرف إلى فرض رؤيته في كيفية هزيمة هذا التنظيم المتشدد.
وفي حين قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خلال قمة مكافحة الإرهاب التي نظمها اليوم في نيويورك، إن هزيمة التنظيم تتطلب قائدا جديدا في سوريا، سارعت موسكو إلى انتقاد القمة بعد رفضها المشاركة فيها وإعلانها عن جلسة مماثلة الأربعاء، بينما اتهمت فرنسا روسيا التي “تتحدث كثيرا عن مكافحة داعش دون أن تترجم الأقوال إلى أفعال”.
واجتمع الرئيس الأمريكي مع قادة وزعماء أكثر من 100 دولة في الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، لتوسيع الحملة بقيادة بلاده ضد تنظيم داعش، رغم خطة روسيا المقابلة.
ودعيت روسيا للمشاركة في هذه القمة التي عقدت قبل يوم على استضافة موسكو اجتماعاً خاصاً لمجلس الأمن حول الملف نفسه، في حدثين يبرزان الخلافات الحادة في النهج الذي يتبعه البلدان.
وقال أوباما، خلال القمة إنه بدأت تتشكل حركة دولية موحدة للقضاء على داعش، موضحا أنه يجب أيضا منع التنظيم الإرهابي من تجنيد الآخرين أي هزيمتها إيديولوجيا، والأخيرة لا تكون بالسلاح بل بالفكر.
وانتقدت روسيا تنظيم الولايات المتحدة لقمة لمكافحة الارهاب، وقالت إن ذلك “لا يحترم” الأمم المتحدة وامينها العام.
ونقلت وكالات الانباء الروسية عن السفير الروسي في الامم المتحدة فيتالي تشوركين، قوله “هذه المبادرة تقوض بشكل كبير جهود الامم المتحدة في هذا الاتجاه”. واضاف ان “الامم المتحدة لديها استراتيجيتها الخاصة لمكافحة الارهاب، ويمكن القيام بكل شيء بسهولة في اطارها، ولكن الأمريكان لن يكونوا أمريكيين إذا لم يسعوا إلى إظهار زعامتهم”.
وفي كلمة امام الجمعية العامة للامم المتحدة هي الأولى له منذ عقد، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى تشكيل ائتلاف واسع بدعم من الامم المتحدة لقتال تنظيم الدولة الاسلامية.
وجاءت القمة الأمريكية بعد يوم على جدال اوباما وبوتين بخصوص الأزمة في سورية في خطابيهما بالأمم المتحدة، علماً أن الرئيس الأمريكي أكد استعداده للعمل مع روسيا وإيران لإنهاء النزاع المستمر منذ 4 سنوات.

اقرأ المزيد