الخميس, مايو 7, 2026
spot_img
spot_img

اخر الاخبار

الرئيسيةعاصفة تجتاح الفاتيكان عقب فضائح الإعتداء الجنسى لمئات الفتية بفرقة تراتيل بقيادة...

عاصفة تجتاح الفاتيكان عقب فضائح الإعتداء الجنسى لمئات الفتية بفرقة تراتيل بقيادة شقيق البابا السابق

تجتاح الفاتيكان عاصفة جديدة، بعدما كشف المحامي الألماني أولريك ويبر أن نحو 231 فتى تعرضوا لاعتداءات جنسية أثناء غنائهم في كورال الصبية التابع للكنيسة في ألمانيا، تحت قيادة شقيق البابا السابق بينيدكت السادس عشر.
وقال المحامي، الذي تم تكليفه من قبل الكورال للبحث في تهم الضرب والتعذيب والاعتداء، إنه يؤمن بأن الاعتداءات انتشرت وطالت عددا أكبر من المعلن عنه حتى الآن.
وفي مؤتمر صحفي بمقاطعة بفاريا الألمانية، أعلن المحامي أنه بين عامي 1953 و1992، تعرض كل صبي من أصل 3 لاعتداء أو تعذيب جسدي، وحصر التهم بمدير المدرسة المرتبطة بالكورال ويدعى جوهان ماير، منذ العام 1953 حتى تقاعده ووفاته سنة 1992. ورغم إجراء تحقيق في الاعتداءات عام 1987، إلا أنه لم يتم عزل ماير عن منصبه آنذاك،
ولدى سؤال المحامي الألماني عما إذا كان الكاهن جورج راتزينجر، شقيق البابا السابق، على علم بالاعتداءات التي حصلت بينما كان الكورال تحت رعايته، قال “بعد البحث الذي أجريته، أستطيع أن أفترض ذلك”.
والتقى ويبر، حتى اليوم، عشرات الضحايا والمسئولين، موضحا أن 40 من الضحايا الـ231 تعرضوا لاعتداءات جنسية تتراوح من التحرش إلى الاغتصاب، لافتا إلى أن العديد من القضايا مر عليها عشرات السنين وبات من الصعب محاسبة المعتدين قانونا.
وظهرت أول فضيحة للاعتداءات الجسدية والجنسية في الكورال، عام 2010 بالتزامن مع فضائح الاعتداءات على رعايا الكنيسة الكاثوليكية في كل من ألمانيا وبلجيكا والنمسا، ما أدى إلى عاصفة هزت بالكرسي البابوي آنذاك.
وما زال بنيدكت يعيش في الفاتيكان، بينما يعيش شقيقه راتزينجر (92 عاما) في رغنزبرج.. ومنذ عام 1994، انتقلت إدارة الكورال إلى رونالد باكنر، الذي لا تربطه صلة بالكنيسة الكاثوليكية.

اقرأ المزيد